«محمد مرسى صمت دهراً ونطق كفراً» هكذا كان رد فعل أهالى بورسعيد على خطاب الرئيس الذى أذيع مساء أمس الأول، وانطلقت المسيرات الغاضبة فى شوارع المدينة الباسلة منذ صباح أمس تعلن استمرار العصيان، وإغلاق الشوارع المحيطة فى منطقة باب جمركى «20» فى ميناء بورسعيد، وإغلاق الطريق المؤدى إلى ميناء شرق التفريعة، وتجمع الآلاف أمام البوابة الرئيسية لمصانع المنطقة الحرة، وطالبت المسيرات برحيل «مرسى» وجماعته، وطالبت بتولى الجيش قيادة البلاد.
وقال عبدالحميد متولى، ناشط سياسى: «مرسى لا يستطيع فهم وتقدير الأمور، وكلماته لا تعبر إلا عن التعامل بتكبر، وعدم وعى بالواقع، واستمراره فى مسلسل إهانة الشعب، ومدن القناه تحديداً».
وقال أحمد رزق، من مشجعى النادى المصرى: «ماذا ننتظر بعد أن وصف مرسى أهل بورسعيد بالبلطجية فى ظل سلمية العصيان التى أشاد بها العالم».
وقال محمد صادق: «من الواضح أن مرسى رئيس لدولة أخرى، ويتحدث عن أحداث أخرى غير التى جرت فى بورسعيد التى أهان أهلها ووصفهم بالبلطجية، وأنهم يجبرون الناس على العصيان، وعلى مرسى أن ينتظر مصيراً أسوأ مما يتوقعه الجميع لأنه حكم فظلم».
وقال عمرو الغفير «مهندس»: «حوار مرسى صدمنا، وهو مازال يعتبر الشهداء قتلى، وأن المندسين من البلطجية هم من قتلوهم، والشرطه بريئة».
وقال أحمد عاطف «موظف»: «فى كل مرة يخرج مرسى يتحدث يستفز المواطنين، وبالفعل نجح فى استفزاز أهل بورسعيد».
وقالت نيفين البياع «ربة منزل»: «انتظرت حوار مرسى، ولكننى نمت أمام شاشة التليفزيون، واستيقظت فى الصباح على أصوات مسيرات فى مختلف شوارع المحافظة».
وقال محمد فايد، عضو رابطة ألتراس مصراوى: «مرسى يرى كل الناس بلطجية يروعون بعضهم، والناس تخاف النزول من البيوت وكأنه لم يرَ أو يسمع، أو يقرأ، واستمد معلوماته من جريدة وقناة الإخوان».
وقال أحمد شردى: «مرسى أثبت أنه رئيس فاقد الشرعية، وما قاله يدل على جهله بما سيحدث قريباً من غضب شعبى كامل، ويستخف بمعارضة الأغلبية فى الشارع المصرى، ومرسى لا يمثل غير نفسه وجماعته».