سلفيون ينتقدون توزيع «الإخوان» وجبات جاهزة تزامناً مع الانتخابات.. «إذا خاصم فجر»

كتب: إنجى الطوخى

سلفيون ينتقدون توزيع «الإخوان» وجبات جاهزة تزامناً مع الانتخابات.. «إذا خاصم فجر»

سلفيون ينتقدون توزيع «الإخوان» وجبات جاهزة تزامناً مع الانتخابات.. «إذا خاصم فجر»

الصراع الذى ولد حديثاً بين الإخوان المسلمين والسلفيين بعد إقالة مؤسسة الرئاسة لـ«خالد علم الدين» عضو المكتب السياسى لحزب النور، امتد من الواقع إلى العالم الافتراضى، حيث نشرت شبكة «سلفى» خبراً ينتقد اتجاه الإخوان إلى توزيع وجبات غذائية جاهزة على أهالى مدينة نجع حمادى، تزامناً مع قُرب الانتخابات التشريعية. الاتهام الذى وجّهته الشبكة السلفية لا يختلف كثيراً عن الاتهامات التى توجّهها القوى الليبرالية للإخوان، وهو ما وصفه خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية، بـ«معركة إخوانية سلفية لكنها وهمية». واتهم حزب النور باختلاق هذه الوقائع لتجييش الأصوات لصالحه، خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة. «حزب النور فقد كثيراً من الكتلة السلفية التى تدعمه فى العديد من المحافظات التى تعد معقل الحركة السلفية مثل الجيزة، وكفر الشيخ، والبحيرة، بسبب مواقفه السياسية المُخزية المعروفة بالبرلمان، ولم يتبق له سوى محافظتى الإسكندرية ومطروح».. قالها «سعيد» معلقاً «هم يكررون نفس الاتهام الذى يوجهه أنصار التيار العلمانى للإسلاميين بمنتهى الغباء، وفى النهاية لن تؤثر تلك الاتهامات على شعبية القوى السلفية، لأن هناك قوى أخرى قادرة على تمثيلها مثل مشايخ القاهرة، وتيار حازم أبوإسماعيل، والجبهة السلفية. العمل الخيرى هو ما تمتاز به جماعة الإخوان المسلمين وبقية قوى التيار الإسلامى، سواء فى وقت الانتخابات أو غيرها، الدكتور حسام أبوبكر عضو مكتب الإرشاد، يتحدث عن اهتمام الإخوان بالقرى الفقيرة من جميع النواحى، سواء أغذية أو قوافل طبية، وهذه الخدمات بدأت مع الذكرى الثانية للثورة كنوع من الاحتفال بانتصار الثورة، معلقا «الإخوان دائماً يستمدون شرعيتهم من التفاعل مع قوى الشارع ومساعدة الناس، وبدلاً من أن ينتقدونا، أطالبهم بأن يشمروا عن سواعدهم وينزلوا لمساعدة الناس ويقلدوانا».