مدرسة تنقل طلابها بسبب التجديدات: «هى حبكت»؟

كتب: جهاد مرسى

مدرسة تنقل طلابها بسبب التجديدات: «هى حبكت»؟

مدرسة تنقل طلابها بسبب التجديدات: «هى حبكت»؟

بينما تستعد آلاف الأسر لعام دراسى جديد، يفصلنا عنه أقل من شهر، حلت صدمة على رؤوس أولياء أمور طلاب مدرسة «السلام الابتدائية المشتركة» فى بولاق أبوالعلا، فالدراسة مهددة بالإيقاف بسبب إخضاع المدرسة للتجديدات والصيانة، والطلاب منقولون «قسراً» إلى مدرسة أخرى أبعد وتمثل خطورة عليهم فى رأى أولياء أمورهم.

{long_qoute_1}

الحكاية بدأت بأنباء ترددت عن قيام أحد البنوك بإخضاع المدرسة لعملية تجديدات، ضمن خطة تهدف لتجديد 10 مدارس، ومن ثم تعطل العام الدراسى لشهرين أو أكثر، ونقل الطلاب لمدرسة «النصر»، الأمر الذى علمته «وردة أدهم»، والدة طالبة فى الصف السادس الابتدائى، قبل أقل من أسبوع، وأصابها بالصدمة لعدة أسباب، على رأسها عدم إخطار أولياء الأمور بالأمر، والمدرسة التى وقع عليها الاختيار لنقل الطلاب إليها: «عرفت الموضوع من بعض أولياء الأمور، ولما سألت ليه ماتتعملش التجديدات وقت الإجازة، كان الرد إنه بسبب الملاحق، رغم إنها كان ممكن تتعمل فى مدرسة تانية». «وردة» ترفض نقل ابنتها إلى مدرسة «النصر» ولو مؤقتاً، ومبررها فى ذلك: «دى مدرسة جنب قسم شرطة بولاق وورش خراطة، وأخاف على بنتى منها، ده غير مصاريف توك توك رايح جاى»، فضلاً عن المعلومات المتضاربة التى تسمعها بين الحين والآخر: «شوية يقولوا مفيش نقل، وشوية يقولوا الوزارة لسه ماوافقتش، واحنا بقينا زى اللى رقصوا على السلم لا اللى فوق شافوهم ولا اللى تحت سمعوهم». «نناشد المسئولين وقف النقل، وإن تم ذلك فالأولى نقلهم لمدرسة أبوالعلا الإعدادية بنات»، تقولها إنجى محمد، والدة طالب فى الصف الثانى الابتدائى، موضحة أنها علمت بخبر النقل بالصدفة، من خلال أولياء أمور كانوا يتقدمون بأوراق أطفالهم لإلحاقهم بالمدرسة: «الكلام كتير، اللى يقول لك هيهدوا المدرسة، واللى يقول شهرين وهترجع، وناس تالتة يقولوا هتبقى تجريبى... وإحنا مش عارفين نعمل إيه؟».

تتعجب «إنجى» من نقل الطلاب إلى مدرسة «النصر»: «إحنا ساكنين فى منطقة العدوية، ليه ينقلوا ولادنا مدرسة جنب السبتية، يعنى مسافة نص ساعة مشى، ده غير إنها فى منطقة ورش ومقطوعة، ومش هنآمن على ولادنا هناك». بلال زغلول، مدير المدرسة، أوضح أنه لن يتم نقل الطلاب إلا فى حال إخضاع المدرسة للتجديدات، وفقاً لقرار لم يتخذ حتى الآن، مؤكداً أنه ناشد الوزارة إجراء الصيانة فى فترة الإجازة: «أشعر بمعاناة أولياء الأمور، وحاولت تهدئتهم بشتى الطرق ومنها أنه فى حال نقل الطلاب، إذا شعروا بالخوف على أبنائهم فبإمكانهم عدم الحضور، ولن أسجلهم غياباً لحين العودة لمدرستنا».

وفيما يتعلق باختيار مدرسة «النصر»، أكد أنها الأنسب فيما يتعلق بالسعة، على عكس مدرسة «أبوالعلا الإعدادية بنات»، لأن سعتها 15 فصلاً، بينما مدرستنا سعتها 32 فصلاً.


مواضيع متعلقة