جولة فى الأسواق: الشنط والأحذية والملابس بضعف السعر
جولة فى الأسواق: الشنط والأحذية والملابس بضعف السعر
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
اقترب العام الدراسى الجديد، وبات شبح المصاريف يلاحق محدودى الدخل، الذين تكالبت على كاهلهم المسئوليات والهموم، وأخذوا يجوبون الأسواق الشعبية، بحثاً عن أدوات مدرسية رخيصة، فى ظل موجة غلاء قضت على الأخضر واليابس.
«الوطن» قامت بجولة ميدانية فى الأسواق، واستمعت إلى معاناة المواطنين والتجار، فكلاهما اشتكى من ارتفاع الأسعار. كعادتها كل عام، توجهت «جيهان عيد» إلى منطقة العتبة، لشراء شنط مدرسية من تجار الجملة، لا للانتفاع بها، إنما للاتجار فيها وبيعها لأهالى قريتها «المنوات» بالجيزة، وهناك اصطدمت بالأسعار المبالغ فيها، التى ستضعها فى مأزق مع الزبائن.
{long_qoute_1}
«أجيبها بـ95 جنيه وأبيعها بكام؟ حرام كده»، كلمات وجهتها «جيهان» إلى أحد التجار، ليأتى الرد: «إحنا ذنبنا إيه الدولار غلّى كل حاجة»، فما كان منها إلا أن تغاضت عن السعر، واضطرت لشرائها بصحبة زوجها على أمل تحقيق أى مكسب.
«جيهان» أم لثمانية أبناء، لجأت إلى بيع الشنط المدرسية للإنفاق عليهم: «بعمل جمعية وأقبضها قبل موسم المدارس عشان أشترى الشنط جملة وأبيعها»، الأمر الذى لم يؤت بثماره هذا العام: «البيع قليل والجو مريّح، ولو خسرت تبقى مشكلة، ده والله فيه ستات يقولولى هيجيبوا شنط قماش زى بتوع زمان، لأنهم مش قادرين على الشنط الجديدة الغالية، وفيه ناس بيجبروا عيالهم يستعملوا الشنط القديمة عشان يوفروا، تلاقى الأم من دول تجيب شنطة السنة اللى فاتت وتغسلها وتخيطها لو مقطوعة، وتقنع ولادها بيها».
تحاول «جيهان» مساعدة الأسر رغم حاجتها لتحقيق مكاسب: «ببيع بأى مكسب حتى لو 2 جنيه.. ده ساعات عيل يشبط فى شنطة، وأهله يضربوه عشان يسيبها.. هيعملوا إيه دى الشنطة اللى كانت بـ65 السنة اللى فاتت بقت السنة دى بـ90 جنيه».
{long_qoute_2}
«أم إسلام» التى اعتادت بيع الشنط كل عام فى الأسواق الشعبية، توقفت عن البيع هذا العام، واكتفت ببيع شنط الخضار: «أول ما عرفت الأسعار ماقدرتش أجيب، وناس كتير ماشتريتش».
بلهجة تنم عن حيرة، وحزن شديد مما آلت إليه الأوضاع قالت «أم أحمد»: «أما تكون أسرة على قدها فيها 4 طلاب، يبقى حرام نجيب 4 شنط بـ400 جنيه، إحنا جبنا لكن ناس كتير ماقدرتش تجيب»، «إبراهيم عبده»، الذى تجول فى عدة أسواق لشراء شنط المدارس، قرر أخيراً أن يمتنع عن الشراء: «أشترى إيه ولمين؟ ده أنا على الحال ده هصرف أكتر من نص مرتبى على الشنط بس»، أما «أم محمد» فحسمت قرارها قبل مرحلة «اللف» فى الأسواق: «من بدرى قلت لولادى مفيش شنط السنة دى، شنط السنة اللى فاتت هتتغسل وتتخيط وخلاص، ونفس الحكاية فى اللبس، مش هشترى حاجة السنة دى ده الطقم الواحد بـ150 جنيه وبدون فصال».
فى سوق الجمعة وبين باعة الملابس المستعملة، وقف «على نادى» يبيع الزى المدرسى الذى اشتراه بالجملة من عدة مصانع ومن ورش صغيرة، يشكو هو الآخر من قلة البيع رغم انخفاض أسعاره مقارنة بالباعة فى المحلات: «السوق تعبان جداً السنة دى، اللى كان يشترى طقمين بقى يجيب طقم واحد، الناس تعبانة، بيقولولى مش معانا نجيب، وناس بتقضى بلبس السنة اللى فاتت، وناس والله بتقضى السنة كلها بقميص وبنطلون واحد».
يعتبر «على» هو الأرخص فى السوق، يقلل مكسبه للغاية حتى يتخلص من البضاعة، يشترى المريلة بـ35 جنيهاً، ويبيعها بـ40، وأحياناً يكون مكسبه فى القميص جنيهين، يشتريه بـ18 جنيهاً ويبيعه بـ20، أما العام الماضى -بحسب قوله- كان يشتريه بـ12 جنيهاً، يضحك «على» بسخرية ثم يقول: «والله لسه ماجبتش لولادى لبس مدارس، أعمل إيه، زيى زى الناس الطفشانة المختفية».
أما البائع «شعبان» فكان يردد بعصبية لإحدى زبائنه: «الطقم ده بـ65 جنيه وآخره 60، 50 دى ماتنفعش خالص، ده لو بعته بـ50 أخسر 10 جنيه، ده أنا جايبه بـ60 وببيعه بتمنه»، ترحل السيدة دون شراء بعد أن تفقد الأمل فى الحصول عليه بالسعر الذى يناسبها.
ساعات طويلة من المشى فى ربوع سوق الجمعة، لم تسفر عن شراء قطعة واحدة، فأسامة حمدى، الذى كان السوق وجهته الأولى لم يجد فيها ما يريد: «الأسعار عالية برضو حتى فى سوق الجمعة عايز أجيب لكل عيل قميص وبنطلون مش لاقى حاجة بسعر مناسب، واللى معايا يدوب على القد، الدنيا خربانة، والأسعار زيادة ييجى 40% عن السنة اللى فاتت».
جاء محمد أحمد مصطحباً أولاده الثلاثة إلى سوق الجمعة، ليختار كل منهم الشنطة التى يريدها، لكنه لم يكن يتوقع هذه الأسعار: «كل ما عيل يختار شنطة أبص على سعرها أتخض، إيه اللى حصل فى الدنيا، ده أنا شايل قرشين للكشاكيل والكراسات وخايف أمد إيدى عليهم عشان المدرسين بيطلبوا حاجات كتيرة.. هنجيب منين لكل ده»؟.
«لا بيعة ولا شروة»، هى الجملة التى رددها «حسن سيد»، بائع شنط المدارس، الذى أكد أنه باع شنطتين بخسارة 5 جنيهات، بسبب عدم اعتراف الناس بارتفاع الأسعار هذا العام: «فيه شنط وصلت 125 جنيه فى السوق كانت بـ65 السنة اللى فاتت، الناس بتقول لى انت حرامى وبتسرق، مش عارف أعمل إيه، بخسر والله، وساعات أبيع الحاجة بتمنها مفيش مكسب».
بسبب ارتفاع أسعار البضاعة اختار محمد عطا، أن يبيع مستلزمات المدارس من أقلام وكشاكيل وغيره: «مارضيتش أجيب شنط عشان غالية، الناس بتدور على الحاجة الرخيصة، ولو فيه صناعة مصرية وشغل مصرى الحاجة هترخص، لكن نعمل إيه نص البضاعة الموجودة فى كل الأسواق، إن ماكانش كلها، صينى».
فى الفجالة لا يختلف الحال كثيراً، فالزيادة فى الأسعار تطارد الناس فى كل مكان، ميلاد عبده، أكد أن الأسعار ارتفعت بنسبة 25% على معظم المستلزمات، الزمزمية كانت العام الماضى بـ9 جنيهات، هذا العام 16 جنيهاً، كانت جملة الكراسات 89 قرشاً، هذا العام بجنيه وربع: «الزبون بيقولى حسبى الله ونعم الوكيل، بس غصب عنه، فاكرين أنا اللى مغلى، مع إنى لو رخصت أخسر لأن الجمارك عليت ومش بإيدى حاجة». يؤكد «ميلاد» أن الزبون مجبر على الشراء لكنه يقلل الكميات، ومنهم من يشترى المستعمل أو يكمل بمستلزمات الأعوام السابقة.
نادى حبيب، صاحب مكتبة لبيع الكتب الخارجية، يحكى أن الغلاء طالها بنسبة 20%، بتسعيرة موحدة من الناشر، ويتغلب على تلك الزيادة بعمل هدية بسبب قلة الإقبال محاولاً جذب الزبون: «بحط من جيبى عشان الزبون، ده الزبون دلوقتى لو عنده 6 عيال بيستخدم الكتب القديمة، الزبون بيعيط، فيه ناس مش عارفة تجيب كتب لولادها».
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء
- أدوات مدرسية
- أم محمد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الزى المدرسى
- الشنط المدرسية
- العام الدراسى الجديد
- العام الماضى
- الكتب الخارجية
- أبناء