طلبات مدرسية «مستفزة جداً»: «وايبس وتابليت وميمورى كارد.. ومخدة وإسدال»
طلبات مدرسية «مستفزة جداً»: «وايبس وتابليت وميمورى كارد.. ومخدة وإسدال»
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
عبء المدارس لم يعد مقصوراً على المصروفات الباهظة والزى واشتراك الأوتوبيس، إنما باتت معظم المدارس تتفنن فى إملاء قائمة طويلة من الأدوات المدرسية «المستفزة» على أولياء الأمور، لإحضارها مع اليوم الدراسى الأول.
«مناديل مبللة، صابون سائل، مريلة مشمع، إسدال صلاة، كروشيه، زراير، لعبة تعليمية، طقم داخلى ومخدة»، هى بعض الطلبات التى تضعها المدارس على قائمة الأدوات المدرسية المطلوبة فى بداية العام الدراسى، بعد أن كانت فى السابق كراسات وأقلاماً و«أساتيك»، وكلما ارتفع المستوى الاجتماعى للطلاب، خاصة فى المدارس الدولية، ارتفع سقف المستلزمات المدرسية، ليُطالب ولى الأمر بإحضار «تابليت» و«فلاش ميمورى» وغيرها من الأدوات التقنية الحديثة.
«على أيامنا كنا بنجيب شنطة وكشاكيل وجلاد، دلوقتى مش ملاحقين على الطلبات»، تقولها «هبة محمد»، أم لطالبة فى «كى جى 1»، حيث استعرضت قائمة الطلبات التى اشترطت المدرسة إحضارها منذ اليوم الدراسى الأول: «كراسات وأقلام وألوان مختلفة ماركات معينة، ومناديل وفلاشة.. وغيره».
بخلاف القائمة التى حددتها المدرسة، تتعجب «هبة» من التطور الذى لحق بالأدوات المدرسية نفسها فى الأسواق: «كنا بنجيب شنطة بـ60 جنيه وزمزمية ومقلمة، دلوقتى الشنطة نفسها بقت اختراع، ليها ملحقات زى اللانش باج وقطع كتير مش عارفة استخداماتها، وأسعارها طبعاً بتوصل لـ600 جنيه».
رغم أن «هبة ماجد» تنتمى إلى طبقة اجتماعية راقية، وألحقت ابنتيها بمدرسة لغات مرموقة فى منطقة المعادى، لكنها ترفض استغلال أولياء الأمور واستنزافهم فيما يعرف بالمستلزمات المدرسية: «هل يعقل بعد ما دفعنا مصاريف غالية واشتراكات ولبس وشنط وخلافه نفاجأ بقائمة أدوات مدرسية مستفزة؟».
1800 جنيه دفعتها «هبة» لشراء الأدوات التى حددتها المدرسة، ويا ليت الطالب يستفيد منها فى رأيها، إنما لا يُستخدم بعضها حتى نهاية العام الدراسى: «80% من الطلبات يستخدمها الطالب، والباقى بيرجع آخر السنة، يعنى بيرهقوا الناس بطلبات كتير وخلاص».
ميزانية خاصة تخصصها «لمياء مصطفى»، أم لثلاثة أطفال، للأدوات المدرسية، الأمر الذى لا تجده مبرراً فى ظل مصروفات المدارس المبالغ فيها: «المفروض كل طالب يجيب اللى على قده، ويتناسب مع مستواه الاجتماعى، لكن دلوقتى المدرسة بتحدد لنا نجيب إيه ومن مكتبات بعينها، وده بيضاعف من مصاريف المدارس، خاصة للأسر اللى عندها أكتر من طفل».
أمانى عبدالجواد، صاحبة مكتبة للأدوات المدرسية، أكدت أنها تعاقدت مع أكثر من مدرسة، لتوفير المستلزمات المدرسية للطلاب «أون لاين»: «الأهالى بيتواصلوا معانا إلكترونياً، من خلال صفحتنا على الفيس بوك، وبمجرد ما ولى الأمر يقولنا ابنه فى أى سنة، بنجيب له الأدوات لحد باب بيته».
الفكرة التى طبقتها المكتبة منذ العام الماضى، ترى «أمانى» أنها توفر على الأهالى معاناة اللف فى الأسواق لتجميع قائمة المستلزمات المطلوبة من الطلاب، فضلاً عن أن بعض المدارس تدون القائمة بلغات أجنبية لا يفهمها ولى الأمر أو البائع، وهنا يكون التوجه للمكتبة المتعاقدة معها المدرسة أفضل للجميع.
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية
- أولياء الأمور
- أون لاين
- الأدوات المدرسية
- العام الدراسى
- العام الماضى
- الفيس بوك
- المدارس الدولية
- المستلزمات المدرسية
- اليوم الدراسى
- أجنبية