زكريا والجنزورى خطفا حسام وقتلاه بـ18 طعنة وألقيا بالجثة فى الشارع: «كنا عاوزين قرشين يفكوا زنقتنا»
زكريا والجنزورى خطفا حسام وقتلاه بـ18 طعنة وألقيا بالجثة فى الشارع: «كنا عاوزين قرشين يفكوا زنقتنا»
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
ذات ليلة، جمعت «زكريا حمرا، ومحمد الجنزورى» جلسة فى منزل أحدهما بالشرقية، تجاذبا أطراف الحديث حول الأزمات المادية التى يمران بها، انتهى الأمر إلى ضرورة حصولهما على أموال بأى طريقة، وكان الحل هو استدراج صاحب «توك توك» لسرقته، لكن الحكاية لم تنته بالثراء كما توقعا، بل انتهت بقتل صاحب «التوك توك» بـ18 طعنة نافذة ثم لاذا بالفرار، ثم وقعا فى قبضة الشرطة بعد يومين من الحادث.
الجريمة البشعة شهدتها عزبة صبرة التابعة لمركز الحسينية وهزت أحداثها قرية منشأة راغب، مسقط رأس «الضحية»، التى خرجت عن بكرة أبيها فى مسيرة طافت أرجاء القرية ومدينة الحسينية بعد ضبط المتهمين للمطالبة بالقصاص لابن قريتهم وإعدام المتهمين فى ميدان عام.
{long_qoute_1}
فى عزبة صبرة يمكن الوصول بسهولة لمنزل «المجنى عليه» وكأن الأقدام تعرف الطريق، فالمنزل المتواضع تحول إلى سرادق، وتوافد الأهالى لتقديم واجب العزاء للأسرة، وجلست السيدات المتشحات بالسواد حول سماح السيد «ربة منزل»، والدة المجنى عليه، لمؤازرتها، إلا أنها بدت وكأنها فى عالم آخر، حيث جلست تحتضن صورة ابنها تذرف الدموع من عينيها، تخرج الكلمات بصعوبة من بين شفتيها، تدعو لابنها بالرحمة وأن يقتص له الله من الجناة فى الدنيا والآخرة، بينما اكتفى الأب بترديد «حسبى الله ونعم الوكيل»، أما الابنة الكبرى التى كانت الأسرة تستعد لزفافها فى عيد الأضحى فقد أصيبت بحالة من الانهيار، وأخذت تردد: «أنا عاوزه أخويا، هو اللى كان هيعمل لى الفرح، هو اللى كان هيقف جنبى».
«كان يوم عادى فى حياة القتيل (حسام)، بدأ عمله من أول النهار وعاد للمنزل وتناول طعام الغداء وأخذ قسطاً من الراحة، وبحلول الساعة الثامنة من يوم الأحد الماضى خرج لاستقلال التوك توك واستئناف عمله، وبعد نحو نصف ساعة أو أكثر قليلاً علمنا بمقتله»، الحديث السابق لـ«محمد السيد موسى» أحد أقارب المجنى عليه، الذى تابع قائلاً: فوجئنا ببعض الأهالى يخبروننا بأن حسام ملقى على الطريق مصاباً بعدة طعنات، وتم نقله لمستشفى الحسينية، فتوجهنا للمستشفى على الفور، ولحق بنا والدته ووالده. فى البداية حاولنا كتمان الأمر عنهما، خاصة بعد أن علمنا أنه مات، إلا أن تجمع الأهالى وتردد اسمه جعلهما يتأكدان من أن مكروهاً أصابه.
{long_qoute_2}
فى مشهد مؤلم وقف الأب والأم أمام سرير وقد وُضع عليه نجلهما غارقاً فى دمائه، لتعصف الصدمة بقلوبهما، ومرت لحظات صمت رأيا فيها أحلامهما تتحول إلى كوابيس، بعد أن فقدا قرة عينهما وزهرة حياتهما، وراح من كان لهما الظهر والسند، لتسرع الأم تحتضن ابنها بين ذراعيها تلطخ دماؤه ثيابها ويديها ووجهها تتوسل أن يرد عليها، أن ينهض من موته، ألا يتركها ويرحل، ولكن دون جدوى.
حضر الأطباء لنقل الجثمان للمشرحة ليلقى الأب عليه نظرة الوداع، ممسكاً به، تأبى يداه المتشبثتان به أن تتركا جسده، حتى انتزعه الأطباء، ليصاب الأب والأم بحالة من الانهيار، وتتعرض الأخيرة لحالة إغماء، وتسارع الممرضات بإسعافها وتعليق محاليل الجلوكوز لها، ولم يكن الأب بأفضل حالٍ، فأصيب هو الآخر بانهيار وظل جالساً على الأرض لا يقوى على الحركة أو النطق، تسيل الدموع فقط من بين عينيه.
يتابع «محمد»: حسام الله يرحمه كان الولد الوحيد لأبيه وأمه، وله شقيقتان إحداهما تكبره بعامين والثانية أصغر منه بـ16 عاماً، وقال: «والده عامل بسيط ومريض، حيث أصيب بمرض السكر من عدة سنوات، وحسام على الرغم من صغر سنه، لم يتخط الـ20 عاماً، كان راجل وكان بيشتغل وبيساعد والده فى تحمل نفقات المعيشة. ومن حوالى 4 سنين والده اشترى توك توك وحسام اشتغل عليه، ومفيش فى يوم حد اشتكى منه، بالعكس كل الناس كانت بتحبه وتطلب منه يوصلها عشان حسن أخلاقه وتربيته».
{long_qoute_3}
وأضاف: «يوم الحادث طلب منه الجناة يوصّلهم مشوار، وفى الطريق اعتدوا عليه بالضرب بسلاح أبيض وسرقوا التوك توك الخاص به وتركوه غارقاً فى دمائه ولاذوا بالفرار، وبعد يومين الشرطة قبضت عليهم والأهالى نظموا مسيرة للمطالبة بالقصاص وإعدامهم فى ميادين عامة»، قائلاً: «يتعدموا فى ميدان عام عشان يكونوا عبرة لغيرهم، ذنبه إيه يكون شخص خارج يبحث عن لقمة العيش وشايل فوق كتافه هموم الله أعلم بيها، يتقتل بالطريقه البشعة دى عشان سرقته»، وتابع: «يا ريت كانوا سرقوا التوك توك وكانوا سابوه يعيش».
وأمام رجال المباحث اعترف المتهمان بارتكابهما الواقعة، وبررا قيامهما بطعنه 18 طعنة بمقاومته لهما وخشية افتضاح أمرهما وإبلاغه عنهما، وأضافا أنهما لم يكونا يتوقعان أن يتم ضبطهما بسهولة، خاصة أنهما اتخذا الاحتياطات اللازمة ولم يتركا أثراً وراءهما حسب اعتقادهما.
كان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطاراً من اللواء هشام خطاب، مدير مباحث المديرية، يفيد تلقى مركز شرطة الحسينية بلاغاً بشأن العثور على جثة «حسام عبدالكريم السيد إبراهيم»، 20 عاماً، حاصل على دبلوم تجارة ومقيم بمنشأة راغب دائرة المركز على طريق فرعى يمتد من عزبة صبرة إلى العزبة البيضاء، مركز الحسينية، وبمناظرته تبين وجود جرح ذبحى بالرقبة وطعنات متفرقة بالجسم.
تم تشكيل فريق بحث على مستوى عال برئاسة العميد أحمد عبدالعزيز، رئيس مباحث المديرية، ضم ضباط مباحث المركز برئاسة الرائد محمد عبدالغفار، رئيس المباحث، لكشف غموض الواقعة وتحديد وضبط مرتكبيها، وأسفرت جهود فريق البحث عن أن وراء ارتكاب الواقعة كلاً من: «زكريا محمد عبداللطيف مصطفى»، وشهرته «زكريا حمرا»، 23 عاماً، عاطل ومقيم بمنشية بشارة، دائرة المركز، سبق اتهامه فى عدد 3 قضايا «سلاح أبيض، سرقة» آخرها القضية رقم 6548 لسنة 2013 جنح الحسينية، سرقة، والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 26656 لسنة 2015 جنايات الحسينية، سرقة، و«محمد على إسماعيل إبراهيم»، وشهرته «محمد الجنزورى»، 20 عاماً، نجار مسلح ومقيم بشارع الإخيوة، مركز الحسينية. تمكن ضباط فريق البحث من ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة بقصد سرقة الدراجة البخارية «التوك توك» الخاصة بالمجنى عليه، وهاتفه المحمول، وتم ضبط المسروقات بإرشاد المتهمين، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 43/313 أحوال المركز، لسنة 2016، وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق بإشراف المستشار وليد جمال، المحامى العام الأول لنيابات شمال الشرقية، وقررت حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق.
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض
- أحمد عبدالعزيز
- أمن الشرقية
- إسماعيل إبراهيم
- التوك توك
- الجريمة البشعة
- الدراجة البخارية
- السرقة بالإكراه
- السيد موسى
- العثور على جثة
- أبيض