مشادات بين المواطنين والصيادلة فى ثانى أيام التوزيع بالكروت

كتب: صالح رمضان وأحمد ماجد

مشادات بين المواطنين والصيادلة فى ثانى أيام التوزيع بالكروت

مشادات بين المواطنين والصيادلة فى ثانى أيام التوزيع بالكروت

تفاقمت أزمة نقص ألبان الأطفال المدعمة فى ثانى أيام تطبيق منظومة التوزيع بالكروت الذكية، أمس، بعد حظر توزيعها فى الصيدليات، وقصرها على مقار الشركة المنتجة، فيما رصدت «الوطن» نشوب مشادات كلامية بين الصيادلة والمواطنين المحتجين على اختفاء الألبان من الصيدليات فى عدد من المحافظات، رغم تأكيد الصيادلة لهم بأن «قرار المنع» صادر عن وزارة الصحة. {left_qoute_1}

فى الدقهلية، أعلنت مديرية الصحة عن مضاعفة عدد منافذ التوزيع لتصل إلى 82 منفذاً على مستوى المحافظة، مشيرة إلى صرف 8145 عبوة، أمس الأول، وتخصيص خط تليفونى للطوارئ وتلقى الشكاوى من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثامنة مساء، عدا أيام الجمعة والعطلات، بينما لاقت المنظومة الجديدة اعتراضات واسعة من المواطنين، نظراً لقلة عدد منافذ التوزيع.

وقال محمد مصطفى شعبان، أحد أهالى مركز طلخا: «تم تحديد منفذين فقط لصرف الألبان المدعمة فى المدينة، هما مركز رعاية الطفل أول طلخا، ومركز طب الأسرة فى كفر دميرة القديم»، مضيفاً «قرار بدء العمل بالكروت الذكية يؤدى إلى تكدس الأمهات والأطفال أمام المنفذين بالأسابيع، لصرف احتياجاتهم من الألبان، حيث يضطر سكان القرى المجاورة إلى التكدس أمام المنفذين للحصول على الألبان، والمطلوب حالياً هو تحرك سريع لزيادة عدد المنافذ، فقرار تطبيق الكروت الذكية غير مدروس، ويؤدى إلى تحميل الأسرة تكلفة مادية وبدنية كبيرة».

وأوضحت ربة المنزل سماح على: «كنت أشترى الألبان من صيدلية مجاورة لمنزلى فى أى وقت، لكننى أصبحت ملتزمة بمواعيد محددة الآن، ومضطرة للانتقال إلى أحد المنافذ الموجودة فى المدينة، لأحصل على ما يحتاجه طفلى من الألبان، وبذلك أتحمل تكاليف إضافية»، مؤكدة: «النظام الجديد عذاب، خاصة أننى لا أستطيع ترك طفلى فى البيت، ما يمثل إرهاقاً بدنياً علينا».

وأشارت مصادر فى أحد منافذ توزيع ألبان الأطفال بالمنصورة، إلى أن صرف الألبان المدعمة فى المنظومة الجديدة يستلزم تقديم وثيقة زواج الوالدين، وصورة من شهادة ميلاد الطفل، وصورة لبطاقة الرقم القومى للوالدين، ثم يتولى بعدها فريق طبى متخصص فحص الطفل والأم، للتأكد من شروط استحقاقه للألبان، وبعدها يكون الصرف يدوياً لأول مرة، لحين استخراج البطاقة الذكية، ويسدد ولى الأمر مقابلها مبلغ 15 جنيهاً لمرة واحدة فى مكتب البريد.

وصب أهالى الإسكندرية غضبهم على أصحاب الصيدليات، وبحسب ربة المنزل مى فؤاد، المقيمة فى منطقة سموحة، فإن «الصيدليات تخبئ الألبان المدعمة، لتبيعها إلى المعارف والأصحاب، ما أدى إلى حدوث أزمة نقص حاد فى الألبان المدعمة»، بينما قالت بسمه صالح، إحدى المقيمة فى منطقة الإبراهيمية، «عندما دخلت صيدلية لطلب عبوة مدعمة، قال لى الصيدلى إن وزارة الصحة قررت منع توزيعها فى الصيدليات، وقصرها على الشركة المصرية للأدوية.

وأوضح على الحلموشى، أحد أهالى منطقة سيدى جابر، أن «أزمة الألبان ليست وليدة اللحظة، فهى متواصلة منذ عدة أشهر، بسبب وجود نقص فى الألبان المدعمة بالصيدليات»، مضيفاً: «المشكلة ليست فى الخلافات بين المواطنين والصيادلة والشركة المنتجة، لكن فى وجود أطفال تحتاج إلى حل سريع لتوفير الألبان».

من جهته، أكد نقيب صيادلة الإسكندرية، الدكتور محمد أنسى شافعى، تواصل النقابة مع وزارة الصحة، لمطالبتها بالتراجع عن تنفيذ قرار حظر بيع الألبان المدعمة فى الصيدليات، للحفاظ على احتياجات وأولويات الأطفال والأسر أولاً، والصيادلة ثانياً.


مواضيع متعلقة