تركيا وأوروبا تناقشان العلاقات الهشة في اجتماع وزاري
تركيا وأوروبا تناقشان العلاقات الهشة في اجتماع وزاري
- الاتحاد الأوروبي
- تركيا
- لاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- تركيا
- لاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- تركيا
- لاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- تركيا
- لاجئين
حث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تركيا على الالتزام بالمعايير الأوروبية لحقوق الإنسان، لكنه أشار إلى أهميتها للاتحاد، قبيل اجتماع اليوم الذي يهدف إلى تهدئة التوترات التي قد تنهي اتفاقا مع أنقرة يقضي بإبقاء المهاجرين بعيدا عن الشواطئ الأوروبية.
وبينما اجتمع الوزراء الأوروبيون مع الوزير التركي للشؤون الأوروبية، عمر تشيليك، بدا وزراء عديدون حريصين على خط رفيع بين دفع أنقرة إلى الاستجابة لمخاوفهم بدون مزيد من التدهور في العلاقات بين الطرفين.
وقال وزير خارجية سلوفاكيا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد، إن وزارة خارجية الاتحاد لديهم إدراك مشترك بما يتوقعوه من تركيا وكذلك ما تتوقعه تركيا منهم.
ووصفت وزيرة خارجية ليتوانيا، لينا ينكفيتشيوس، تركيا بأنها مهمة جدا في حل التحديات التي تواجه أوروبا والعالم، وأضافت أن هناك أسباب كثيرة لضرورة عقد المحادثات.
غير أن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز لم يتراجع عن انتقاداته لحملة القمع التي طالت قطاعات واسعة من المجتمع التركي في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد في يوليو.
وقال "رينديرز": "عندما نرى عدد الاعتقالات والتطورات في البلاد، نشعر بالقلق"، معبرا عن قلق خاص إزاء سعي الرئيس رجب طيب أردوغان لإعادة فرض عقوبة الإعدام. وأكد أن هذا ينذر بنهاية آمال تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".
ومع تباعد الجانبين في توقعاتهم، تبدو الآمال متواضعة في محادثات اليوم، في الوقت الذي تضغط فيه تركيا من أجل الحصول على ميزة سفر الأتراك إلى الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة، وتهدد بالانسحاب من الاتفاق الذي يقضي بإبعاد المهاجرين عن الشواطئ الأوروبية إذا لم ينفذ الاتحاد هذا المطلب.
غير أن بروكسل تقول إنها ستسمح لأنقرة بذلك فقط إذا تراجعت عن حملة القمع التي تستهدف قطاعات واسعة من المجتمع التركي في أعقاب المحاولة الانقلابية.