قيادي من إخوان الجزائر يطلق مبادرة سياسية تثير جدلا
قيادي من إخوان الجزائر يطلق مبادرة سياسية تثير جدلا
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
خلفت مبادرة أعلن عنها "أبو جرة سلطاني" القيادي البارز في "حركة مجتمع السلم" -أكبر حزب إسلامي في الجزائر- حول الخط السياسي للحزب، جدلاً داخل الحركة وخارجها بين من يراها محاولة لإعادتها إلى صف السلطة والابتعاد عن خط المعارضة ومن يعتبرها محاولة لتصحيح نهجها.
وأعلن "سلطاني" في بيانين منفصلين نشرهما منذ أيام على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه بصدد إعداد مبادرة سياسية خاصة بالحزب تحت عنوان "دفاعاً عن المناعة السياسية لحركة مجتمع السلم".
لكنه لم يُفصح عن محتوى المبادرة التي قال إنها "لم تنضج بعد"، لكنه لمّح لعدم رضاه عن الخط السياسي الحالي لهذا الحزب الإسلامي المحسوب على تيار الإخوان والذي اختار منذ وصول رئيسه الحالي "عبد الرزاق مقري" إلى القيادة العام 2013 خطاً معارضاً للسلطة الحاكمة بعد سنوات طويلة من الشراكة معها.
وقاد "سلطاني" حركة "مجتمع السلم" لولايتين متتاليتين من عام 2003 إلى عام 2013 كخليفة لمؤسس الحزب الراحل "محفوظ نحناح" التي توفي في 2003 كما شغل منذ منتصف التسعينيات مناصب وزارية مختلفة.
وكانت الحركة تدعم الرئيس الجزائري منذ وصوله إلى الحكم عام 1999 في إطار ما يسمى "التحالف الرئاسي" إلى جانب حزبي "جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي" لكنها فكّت الارتباط بهما مطلع العام 2012 وبعدها غادرت الحكومة وتحولت نحو المعارضة بسبب تحفظها على مسار الإصلاحات التي أطلقها الرئيس كما قالت قيادتها.
وينظر مراقبون في الجزائر إلى مبادرة "أبوجرة سلطاني" على أنها محاولة للنأي بالحزب عن الخط المعارض بعد أن ذكر في بياناته أن هدفها إعادة الحزب إلى خط مؤسسه "نحناح" والذي اعتمد مبدأ الشراكة مع النظام الحاكم.
وردّ رئيس الحركة "عبد الرزاق مقري" في عدة تصريحات إعلامية على هذه المبادرة بالقول: "نحن حركة ديمقراطية وكل مناضل من حقه أن يقدم رأيه، ولكن المؤسسات هي التي تفصل وليس الأشخاص".
وتحدثت وكالة الأناضول إلى الناطق باسم الحزب "أبوعبد الله عجايمية" حول الموقف الرسمي من هذا التحرك، فقال: "ما يتم تداوله لحد الآن هو مجرد كلام إعلامي، ومؤسسات الحزب لم تتلق أي شيء مكتوب عما يسمى مبادرة وعندما نَطّلع عليها نقول رأينا".
وأضاف "في النهاية مؤسسات الحركة هي من تفصل في هذه الأمور" في إشارة إلى مجلس الشورى وهو أعلى هيئة في الحزب تحدد خياراته الهامة والذي يقول مراقبون إن أنصار الرئيس الحالي "عبد الرزاق مقري" يسيطرون عليه عددياً.
من جانبه يقول "عبد الرحمان سعيدي" نائب رئيس الحركة سابقاً واحد المقربين من "سلطاني" إن "هذه المبادرة هي مقاربة سياسية جديدة هدفها تقييم حصاد الحركة خلال الثلاث سنوات الأخيرة وستقدم للهيئات القيادية عندما تكون جاهزة".
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز
- الإخوان المسلمين
- التواصل الاجتماعي
- الخارطة السياسية
- النظام الحاكم
- انتخابات رئاسة
- جبهة التحرير
- حركة مجتمع السلم
- خمس سنوات
- عبد الرزاق
- عبد العزيز