"الدستور" يعلن دعمه للعصيان المدني بالدقهلية.. ويحذر من بوادر حرب أهلية
أكد حزب الدستور بالدقهلية دعمه للعصيان المدني، وأوضح أن مشاركة أعضائه جاءت باختيارهم، إلا أن تطورا خطيرا قد طرأ اليوم وهو حرب شوارع وبوادر الحرب الأهلية التي دعا إليها رئيس الجمهورية في خطابه، الذي وصفه الحزب بـ"غير المسؤول" حين تكلم عن تصويب الأخطاء من وجهة نظر الأفراد وبأيديهم.
وأضاف الحزب، في بيان له، أن هذه التصريحات لم تكن أولى أخطاء الرئيس، ولن تكون آخرها، "فمن إعلان دستوري محصن للقرارات، لدستور مخصص لطائفة واحدة من الشعب، لقانون انتخابات معيب، لأخونه الدولة ومعاداة كافة مؤسساتها بدءا من القضاء والإعلام".
وأضاف الحزب "بدأ التغيير باليد من محاصرة مدينة اللإنتاج الإعلامي والمحكمة الدستورية، حتى وصلنا إلى حالة الحرب الأهلية. لقد بدأ تنفيذ مواد الدستور في تصويب المجتمع لنفسه بالفعل فيما حدث اليوم من اندماج الشرطة وعناصر من الإخوان المسلمين فى مواجهة المتظاهرين الداعين للعصيان المدنى، ولا نحتاج للتأكيد على أننا ضد اندساس أي عناصر للبلطجية بين الثوار".
وقال الحزب "نحن ضد أي محاولة لفرض العصيان بالقوة من قبل هؤلاء المندسين، وضد أي إيذاء بدني أو نفسي لأى مواطن مصري، لكننا مع عرض وجهة النظر في العصيان على الجماهير، فهذا حق مشروع، ومع الثوار الحقيقين الذين يمارسون الآن حلقة جديدة في النضال من أجل تحقيق أهداف الثورة".
وناشد البيان كل المسئولين بالدولة إيقاف الحرب التى تشنها الشرطة حاليا على المتظاهرين السلميين فى محيط ميدان المحافظة، بعد تزايد الإصابات بشكل كبير وانعدام الرؤية تقريبا هناك بسبب إلقاء قنابل الغاز بشكل عشوائى وهستيرى من قبل قوات الشرطة.