"المصري لحقوق الطفل": قوات الأمن ألقت القبض على 13 طفلا الثلاثاء
أكد الائتلاف المصرى لحقوق الطفل، أنه تم القبض على نحو 13 طفلا من داخل الميدان، صباح أمس، وتم اقتيادهم إلى قسم شرطة الدرب الأحمر، ثم إرسالهم إلى نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس فى تمام الساعة الرابعة عصرا، واستمر التحقيق حتى الحادية عشر ليلا، وتم توجيه إليهم تهم "غلق نوافذ ميدان التحرير، بلطجة و تحرش بالمارة، تعطيل حركة المرور، وإلقاء المولوتوف على قوات الأمن، ومنع موظفين عموميين من تأدية عملهم في مجمع التحرير".
وكانت قوات الأمن قد قامت بمداهمة الميدان، واختلفت التصريحات حول دخول قوات الأمن إلى الميدان، منها أنه قد تم الاتفاق مع المعتصمين على إخلاء الميدان من الباعة الجائلين على أثر اشتباك مع أحد المعتصمين، وأقوال عن أن سبب دخول الميدان بعد ان منع المعتصمين الموظفين دخول مجمع التحرير.
وقال أحمد مصيلحى المستشار القانوني للائتلاف، إنه تم حضور التحقيقات من محاميي الائتلاف المصرى لحقوق الطفل مع جميع الاطفال و البالغ عددهم 14 اقل من 15 سنه و تابع بعض الأسر التحقيقات مع المحامين، و صدر قرار النيابة بتسليم الأطفال اقل من 15 إلى ذويهم وإعادة كل المتهمين باكر للعرض مع التحريات، وإرفاق شهادة الميلاد للأطفال الذى يقرب عمرهم من 18 وما بعدها .
وأدانت الوحدة القانونية بالائتلاف الاعتداء المتواصل على الاطفال بالضرب و الإهانة اثناء القبض و الاحتجاز من قوات الامن، والتى كان اغلبها لهم اسرة تتابع القبض و التحقيقات الا عدد ثلاث اطفال، و عشوائية القبض حيث تم القبض على بعض الأطفال من طلعت حرب وميدان عبد المنعم رياض وسط الميدان وناحية المتحف المصرى.
وأكدت الوحدة القانونية، أن مخالفة التهم للواقع حيث تم توجيه تهمة القاء المولوتوف على قوات الأمن بالرغم، من أن عملية القبض تمت دون اى اشتباكات و بطريقة المداهمة، وعرض الجميع على نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس، بالرغم من أن التهم الموجهة تمثل جنحة ولا ترتقى إلى جريمة تستوجب التحقيق من قبل نيابة امن الدولة، وعدم معقولية قبول التهم تجاه الاطفال لحداثة سنهم و التى تمنعهم من ارتكاب هذه الجرائم.
واكدت الائتلاف المصرى لحقوق الطفل أن استمرار قوات الأمن والداخلية فى حملات الاعتقال الموجهة ضد الاطفال باتت من اخطر الافعال التى تنال من سلامة الاطفال بشكل مباشر وتؤكد على غياب دور الدولة فى حماية و رعاية الاطفال بل ان تلصق الاتهامات للأطفال تحديدا معتمدين ان ليس هناك من يدافع عنهم و انهم الطرف الاضعف دائما.