أهالي الطرح ينظمون وقفة أمام أبوقير للكهرباء احتجاجا على عدم التزام الشركة بتعيين أبنائهم

كتب: رحاب عبدالله:

 أهالي الطرح ينظمون وقفة أمام أبوقير للكهرباء احتجاجا على عدم التزام الشركة بتعيين أبنائهم

أهالي الطرح ينظمون وقفة أمام أبوقير للكهرباء احتجاجا على عدم التزام الشركة بتعيين أبنائهم

نظم أهالي قرية الطرح بأبو قير وقفة احتجاجية، ظهر اليوم الأربعاء، أمام شركة كهرباء أبو قير احتجاجا على عدم تنفيذ القرارات الموقع عليها من كبار مسؤولي الإسكندرية، وعدم التزام الشركة بالجدول الزمني المحدد لتعيين 220 شخصا من أهالي القرية، والذي كان يقضي بتعيين 40 شخصا في موعد 10/11/2012 و53 فرد في موعد 10/1/2013. وقدم الأهالي لـ"الوطن" قرارات اجتماع صادرة عن عدد من كبار المسؤولين بالإسكندرية تحمل توقيعهم، وهم اللواء ناصر العبد، مدير المباحث الجنائية، والعميد بحري محمود محمد يحيى، قائد لواء الوحدات الخاصة، والمقدم سامح الشرقاوي، من قيادة المنطقة الشمالية العسكرية، وعضو مجلس الشورى عبدالله عبدالعزيز بدران وعبد العزيز أبو راية، المسؤول عن مشروع شركة الكهرباء، مؤرخ في 26 أغسطس 2012 يقضي بتعيين 220 من أهالي الطرح بالشركة على فترات مختلفة. وينص القرار على تعيين 57 من الأهالي في موعد 10/9/2012 و40 في موعد 10/11/2012 و53 فردا في موعد 10/1/2013 و50 فردا في 10/9/2013 ووضع 50 آخرين على قائمة الاحتياطي. وقال رامي محمد، أحد الأهالي، إنه بالفعل تم تعيين 57 من الأهالي في المرحلة الأولى ولكن على شهور متتالية نافيا الالتزام بباقي الجدول الزمني لتعيين الدفعتين التاليتين الذين مر تاريخهما، مشيرا إلى أن المسؤولين بالشركة أكدوا ان قوة المشروع تتحمل 1200 عامل وفني ومهندس ولكنهم لن يأخذوا من أهالي الطرح سوى 220 فقط، وبالرغم من موافقة الأهالي فإنه حتى الآن لم يتم تعيين سوى 57 فقط من المرحلة الأولى، على حد قوله. وأضاف "لم نعترض على قرارات الشركة ولا قرارات الاجتماع على الرغم من أن عدد المتقدمين من الأهالي لاستلام وظائفهم في هذا المشروع كان 300 فرد، ولكننا نطالب بتنفيذ وعود هؤلاء المسؤولين لنا، والذين كلما توجهنا إليهم في مكاتبهم أخبرونا أنهم ليس بيديهم شيء وأن الأمر في يد إدارة الشركة. وتابع: عندما توجهنا لإجراء الكشف الطبي وملء البيانات كانوا يكتبون على ورقنا كلمة "من الخارج"، حتى يفرقوا بيننا وبين أبناء العاملين ومن ثم وقت فرز الطلبات يتم استبعاد الأهالي وتعيين أبناء العاملين. وقال علاء مسعود، أحد الأهالي "عملنا في الشركة سيوفر عليها كثيرا من الأموال التي تنفق على بناء وحدات سكنية للمغتربين ووسائل نقل ومواصلات لهم وذلك لقربنا من مقر الشركة، كما أننا سنتواجد باستمرار حال وقوع أي طارئ بالشركة بدلا من أن تنتظر الشركة قدوم العاملين من المحافظات الأخرى لمواجهة هذا الطارئ". وأضاف "تجلى هذا واضحا وقت الثورة حين وقف الأهالي يحمون هذه الشركات ويمنعون سرقتها وكان بها معدات بالملايين من الممكن أن تسرق خلال فترة الانفلات الأمني، في حين بقي العمال المغتربين في محافظاتهم تاركين الشركة فريسة للصوص والبلطجية الذين لم يصدهم سوى أهالي الطرح". وتابع "هناك مصابون منذ أحداث الطرح في أغسطس الماضي لم يتم علاجهم حتى الآن، فلا هم عُينوا في الشركة ولا هم صاروا قادرين على العمل في أي مكان آخر، مع العلم أننا نطالب بحقوقنا وما وقع عليه كبار المسؤولين في الإسكندرية لا أكثر ولا أقل".