كواليس «القمة»: «بينغ» يحتفى بـ«السيسى وبوتين».. والرئيس يتجاهل «أردوغان»
كواليس «القمة»: «بينغ» يحتفى بـ«السيسى وبوتين».. والرئيس يتجاهل «أردوغان»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
انطلقت قمة مجموعة العشرين، فى دورتها الحادية عشرة، أمس، بمدينة هانغتشو الصينية، والتى تشارك فيها مصر لأول مرة وذلك بدعوة تم توجيهها من رئيس المجموعة للعام الحالى، الرئيس الصينى شى جين بينغ إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى ليكون ضيف شرف هذا المحفل الدولى المسئول عن تنسيق السياسات الاقتصادية العالمية والذى يضم فى عضويته 20 من الاقتصادات الكبرى فى العالم. ورصدت «الوطن» كواليس القمة، حيث شهد الرئيس السيسى، احتفاءً كبيراً من جانب الرئيس الصينى، أثناء الاستقبال الرسمى قبل الجلسة الافتتاحية، وأثناء التقاط الصور الثنائية.
{long_qoute_1}
وحرص «بينغ» على الاحتفاء بالرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، والسير بجانب بعضهما خلال توجههما إلى قاعة القمة، والدخول فى حديث جانبى، رغم أنهما سبق أن التقيا على هامش القمة، حيث أكد «بوتين» ضرورة بذل موسكو الكثير من الجهود مع الصين لتحسين التبادل التجارى بينهما، فيما شدد الرئيس الصينى على أن روسيا والصين عليهما تعزيز تضامنهما السياسى للدفاع عن السيادة، وأضاف أن بكين تؤيد بقوة تطلع روسيا إلى التطور بما يلائم واقعها.
وتعرض الرئيس الصينى، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لموقف طريف خلال مصافحتهما، حيث تحدث الزعيمان كل بلغته دون ترجمة لفترة طويلة نسبياً أمام كاميرات التليفزيون دون أن يعى كل منهما ما يقوله الآخر، مما أدى إلى تعالى الضحكات داخل قاعة الاستقبال الرسمى للزعماء المشاركين فى القمة، واضطر الزعيمان إلى تبادل الابتسامات فى النهاية أمام كاميرات التليفزيون الصينية والدولية. وتبادلت «ميركل»، مع الأمير محمد بن سلمان، ولى ولى العهد السعودى، الحديث خلال توجههما إلى قاعة القمة، ثم حرصت على الانضمام للحديث مع «بوتين وبينغ»، فيما تقدم «السيسى» على الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، أثناء توجهه إلى قاعة القمة، وتجاهل الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، بينما حرص «أوباما» على مصافحة عدد من الوفد السعودى أثناء دخوله قاعة القمة. وافتتحت قمة العشرين، بكلمة الرئيس الصينى، الذى أكد أن الاقتصاد العالمى وصل إلى منعطف دقيق، موضحاً أن المجتمع الدولى له توقعات بالنسبة لقمة مجموعة العشرين ويضع الآمال الكبيرة على القمة.
وتشهد القمة حتى اليوم، خمس جلسات نقاشية وجلسة الختام، ويشارك فى تلك الفعاليات قادة دول المجموعة العشرين وثمانية ضيوف شرف للقمة أغلبهم من زعماء الدول النامية ورؤساء سبع منظمات دولية، حيث تتضمن الموضوعات المطروحة على مائدة النقاش خلال القمة، تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة الخاصة بالأمم المتحدة والتعجيل بسريان اتفاق باريس حول التغير المناخى وإقامة آلية دولية جديدة لمكافحة الفساد تعمل على ضمان مطاردة المسئولين الفاسدين الهاربين واسترجاع ما نهبوه من ثروات غير مشروعة ومكافحة الحمائية التجارية والاستثمارية فى العالم ومساندة أفريقيا والدول الأقل نمواً على اللحاق بركب التنمية والتقدم.
وسيطرت واقعة الشجار بين مسئول صينى رفيع المستوى، والوفد الأمريكى المرافق لأوباما، على القمة، بعد أن صرخ المسئول الصينى، فى وفد البيت الأبيض والصحفيين المرافقين لأوباما قائلاً: «تراجعوا إلى الوراء.. هذه أرضنا وهذا مطارنا». واحتجز المسئول الصينى أعضاء وفد البيت الأبيض لفترة قصيرة ومن بينهم سوزانا رايس، مستشار أوباما لشئون الأمن القومى ونائبها بن رودس، واستمرت الخلافات بين الطرفين، حتى صباح أمس، بشأن عدد المسئولين والصحفيين الأمريكيين الذين سوف يسمح لهم بالاشتراك فى اجتماعات قمة العشرين.
وجاءت هذه الواقعة، لتزيد الخلاف بين الصين وأمريكا، بعد الاستقبال الخافت الذى حظى به «أوباما» أثناء قدومه إلى الصين، حيث هبطت طائرته «إير فورس ون»، وعوضاً عن استخدام البوابة الرسمية للخروج من الطائرة، اضطر إلى استخدام سلم الطوارئ فى مؤخرة الطائرة، بسبب عدم توفير السلطات الصينية السلم الخاص للخروج من الطائرة بالشكل الاعتيادى وبالطابع الرسمى، كما لم يحظَ باستقبال رسمى ومد سجادة حمراء على الأرض لمرور الرئيس عليها، كما يقتضى البروتوكول فى استقبال الزعماء، رغم استقبال الصين للعديد من الزعماء ومنهم الرئيس السيسى ونظيره الروسى، ورئيسة كوريا الجنوبية، بارك جيون هاى، والرئيس البرازيلى الجديد ميشال تامر، ورئيس الوزراء الهندى نارندرا مودى، بمد السجادة الحمراء لهم.
وفى سياق متصل، أكد المتحدث باسم الكرملين، ديميترى بيسكوف، إمكانية عقد لقاء سريع بين الرئيسين الروسى ونظيره الأمريكى على هامش قمة العشرين، موضحاً أنه ليس من المقرر عقد اجتماع كامل ومنفصل بين «بوتين وأوباما»، ولكن يمكن الافتراض مع احتمال كبير أن يتبادل الرئيسان الحديث واقفين بشكل خاطف، مشيراً إلى أن تبادل وجهات النظر يفترض أن يحصل سواء كان بشكل معمق أو غيره، متوقعاً أن يناقشا الوضع فى سوريا حال عقدا لقاء بينهما. وشهدت القمة عدة لقاءات ثنائية بارزة، أبرزها لقاء رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، والتى تعد القمة أول مشاركة خارجية لها، مع الرئيس الروسى، حيث سيطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى على اللقاء، وأشارت «ماى» إلى أن بلادها تواجه بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبى العديد من التحديات، وأنها ستبذل كل ما بوسعها لمواجهتها.
وقال بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، إن الدول تحتاج إلى السلام والتنمية والوقوف جنباً إلى جنب، والأمم المتحدة تدعم الجميع وستواصل دعمها لجميع الدول العربية لحين تحقيق السلام.
وأضاف فى مؤتمر صحفى، أمس، أن الدول يجب أن تعمل معاً لحل المشاكل التى يشكلها الفقر، وتقف جميعاً فى مواجهة الصراع فى ليبيا ولبنان وسوريا والسودان وحل مشاكل الفقر بها، مؤكداً أنه يجب هزيمة الفقر والتغلب على هذه الصراعات بعد ترك المواطنين وهجرتهم من منازلهم.
وتابع، أن هذه القضايا تحضر فى جدول أعمال هذا المؤتمر، وهذه الأمور تحل عن طريق التضامن الدولى والجهد التعاونى فى هذه القمة، مشدداً على أهمية التعاون ومساعدة ضحايا أعمال العنف المستدامة، متوجهاً بالشكر إلى الرئيس الصينى بسبب إشارته للاهتمام بتنمية الدول العربية.
وفى الوقت ذاته، ترأس وزير الخارجية سامح شكرى وفد مصر فى اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين، أمس، وهى المرة الأولى التى تشارك فيها مصر فى تلك الاجتماعات، والتى عُقدت قبل ساعات من بدء الافتتاح الرسمى لأعمال القمة، وألقى «شكرى» كلمة فى الاجتماع طرح خلالها الرؤى والمواقف المصرية إزاء الموضوعات الرئيسية محل اهتمام مجموعة العشرين، بما فى ذلك القضايا
الاقتصادية العالمية، مطالباً بأهمية زيادة دمج الاقتصادات النامية والأقل نمواً فى الاقتصاد العالمى.
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- أعمال العنف
- أنجيلا ميركل
- إير فورس
- استقبال رسمى
- اقتصاد العالم
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى
- الأمير محمد بن سلمان
- الأمين العام
- «السيسى»