بروفايل| «الملا».. الاختبار الأول

كتب: شادى أحمد

بروفايل| «الملا».. الاختبار الأول

بروفايل| «الملا».. الاختبار الأول

 

فى أول اختبار له منذ جلوسه على مقعد وزير البترول، يقف المهندس طارق الملا مكتوف اليدين، مكتفياً بتصريحات لا تقدم ولا تؤخر يلقى فيها بالاتهامات على عاتق التجار ليبرئ ساحته من تلك الأزمة، التى يراها «طفيفة»، فى الوقت الذى تتزايد فيه بالسوق المحلية، حتى بلغ سعر «الأنبوبة» ما بين 60 و80 جنيهاً فى المستودعات ببعض المحافظات.

«الملا» يتجه نحو أن الأزمة مفتعلة والكميات كافية، فى الوقت الذى لا يجد فيه المواطن احتياجاته، والمسئولون فى هيئة البترول يشيرون بأصابع الاتهام لجشع التجار والموزعين، الذين يحاولون تعويض خسائرهم خلال الموسم الماضى، الذى لم يشهد أى أزمات بالمستودعات خلال فصول الشتاء الماضية.

وزير البترول فى عهده خفتت أزمات البوتاجاز المتكررة، بفضل الدعم الخليجى، خصوصاً من المملكة العربية السعودية التى تورد لمصر 500 ألف طن بوتاجاز شهرياً منذ نهاية العام الماضى، لكنها عادت لتضرب الأسواق مؤخراً، خصوصاً فى محافظات الصعيد، التى بلغ فيها العجز 50% خلال أسبوع واحد.

وفى الوقت الذى تحدى فيه «الملا» الجميع ووعد بحل الأزمة قبل إجازة عيد الأضحى، اتجه تجار السوق السوداء لسحب كافة أسطوانات البوتاجاز من الأسواق لبيعها للمواطنين بالسعر الحر، وهو التصرف الذى جعل بيع أسطوانة البوتاجاز المدعمة البالغ سعرها الرسمى 8 جنيهات تباع فى الخفاء فى غياب الرقابة التموينية والأمنية عبر مافيا السوق السوداء بأسعار تبلغ ما بين 60 و90 جنيهاً.

الوزير «الملا» بدأ حياته المهنية بشركة «شيفرون» العالمية فى يناير 1987، وحتى نهاية عام 2010 بعد تخرجه فى كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1986، ثم انتقل مع ثورة يناير فى عام 2011 للعمل بالهيئة المصرية العامة التى تولى رئاستها فى أغسطس 2013، ومنها إلى مقعد الوزارة فى سبتمبر 2015، خلفاً لشريف إسماعيل رئيس الحكومة.


مواضيع متعلقة