بنات فى مهمة بالمترو: سكوت.. هنغنى

كتب: جهاد عادل

بنات فى مهمة بالمترو: سكوت.. هنغنى

بنات فى مهمة بالمترو: سكوت.. هنغنى

اتخذن من محطات المترو مكاناً لنشر الفرحة والطاقة الإيجابية بين الناس، بغرض إزالة الهموم وإعادة الابتسامة إلى الوجوه مرة أخرى، باستغلال موهبتهن فى الغناء وجمال صوتهن.

هبة السخاوى، نادين العمروسى، ميادة محمد، ثلاث فتيات فى المرحلة الجامعية بدأن منذ 20 يوماً التفكير فى نشر البهجة بين الناس بغناء مقاطع يفضلها كثير من المواطنين من طبقات اجتماعية وشرائح عمرية مختلفة. بدأت الفكرة بالصدفة عندما كُنّ فى المترو، وقُمن بغناء مقطع يفضلنه أعقبه تشجيع حار من الموجودين فى عربة المترو، وكثير من الكلام الإيجابى عن جمال أصواتهن، ما شجعهن على تكرار التجربة، والغناء دوماً فى المترو، وأطلقن على أنفسهن «سابهجة».

نجاح تجربة الفتيات الثلاثة، وعدم تعرضهن للإساءة أو الاستهزاء، وازدياد عدد مشجعيهن بشكل ملحوظ، دفعهن للتفكير فى طرق مختلفة لإشاعة البهجة بين الناس، فتوضح «هبة» أنهن لن يقتصرن على الغناء فى عربات ومحطات المترو فقط، بل يضعن خطة لنشر الفرحة على نطاق واسع فى الشوارع والمواصلات العامة والأماكن التى تشهد زحاماً من المواطنين.

تقول «هبة»: «المصريين مش بيحبوا الكآبة والنكد، وبيبحثوا عن الضحكة والفرحة فى أى شىء حتى لو كان بسيط»، مشيرة إلى أنهن يشعرن بفرحة غامرة وتفاؤل شديد حين يلتف حولهن عدد كبير من الأشخاص ويتبادلن الابتسامة وكلمات الإطراء، بل ويدعو لهن البعض بالرزق والفرحة كما ينشرنها بين الناس، فابتسامة واحدة كفيلة بتغيير حالة الشخص ليوم كامل.


مواضيع متعلقة