اشتباكات بالأسلحة البيضاء بين المعتصمين والباعة الجائلين
شهد ميدان التحرير، أمس، هدوءاً حذراً بعد يوم من اقتحام الشرطة للميدان والقبض على 52 من المعتصمين وتفتيش الخيام، وأغلق المعتصمون المداخل بالحواجز الحديدية والأسلاك الشائكة، خوفاً من اقتحامه مرة أخرى.
ونشبت اشتباكات بين المعتصمين وبعض الباعة الجائلين، بالأسلحة البيضاء، صباح أمس، انتهت بإحراق 3 خيام للبائعين داخل صينية الميدان، بعد مشادات بين الطرفين واتهام المعتصمين للباعة بأنهم يتبعون الجهات الأمنية ويبلغون عن النشطاء وساعدوا الشرطة أثناء اقتحام الميدان فى القبض عليهم.
وطرد المعتصمون عدداً من الباعة بعد الاشتباكات وشكلوا لجاناً شعبية على مداخل الميدان فى شوارع محمد محمود وعمر مكرم وكورنيش النيل، لتفادى تكرار مفاجأة الاقتحام، وقالوا لـ«الوطن» إنهم لا ينوون فتح الميدان، وأكدوا استمرار اعتصامهم.
وهددوا بتنظيم وقفة احتجاجية غداً الجمعة أمام وزارة الداخلية فى حال عدم توقف الشرطة عن مضايقاتهم، ودس العناصر الأمنية السرية لإفساد الاعتصام، مؤكدين أن الشرطة تحاول بشتى الطرق فض الاعتصام.
من جهة أخرى، زار عدد من السياح، الذاهبين للمتحف المصرى، ميدان التحرير وأخذوا الصور التذكارية داخل الميدان، وسط ترحيب من المعتصمين بالضيوف الأجانب.
وشهد مجمع التحرير سير الأعمال داخله بصورة طبيعية، وأنهى مئات المواطنين أعمالهم وسط هدوء تام من قِبل المعتصمين الذين قرروا فتح المجمع حتى لا تحدث مشادات مع المواطنين مجدداً.