اختلف خبراء الإعلام واساتذته في تقيمهم لخطابات الفريق أحمد شفيق، الموجهة لشباب الثورة، حيث رأى بعضهم أن شفيق استعان بخبراء ومستشارين لصياغة خطابه ليواكب المرحلة الحالية التي تشهدها مصر، وأن هؤلاء المستشارين سيجهزون له باستمرار خطابات تتواكب مع التغيير المستمر في الأحداث والمواقف، فيما رأى آخرون أن خطابات شفيق بها نوع من التلون لموافقة كل تيار.
قال الدكتور محمود علم الدين رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة سابقا، إن خطابات شفيق التى تزامنت مع وصوله إلى جولة الإعادة، كانت متسقة مع خطاباته السابقة ولم يتغير فيها شئ سوى التركيز بشكل أكبر علي قضايا الشباب لذا استخدم مصطلحاتهم وموضوعاتهم وواقعهم وثقافتهم، فوعدهم بإنشاء مراكز ثقافية وفنية كثيرة على غرار نموذج ساقية الصاوي، وكذلك أشار إلى أغاني محمد منير وحمزة نمرة، تقربا إلى اهتمامات الشباب، وهو ما اعتبره علم الدين ملمحا إيجابيا، يثبت أن المرشح ليس منعزلا عن واقعه ويعرف طبيعة الشباب الذي يخاطبه.
فيما تري الدكتورة إيناس أبو يوسف، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن خطابات شفيق لم تختلف في أى من مراحل المنافسة، لأن سياسته واحدة منذ أن كان رئيسا للوزراء فهو يتلون من أجل كسب استحسان القوى الثورية وما يقوله "هبهبة" تعبر عن اللعبة السياسية التي يلعبها، حسب وصفها. وأضافت أبو يوسف، إن الإنسان الذي يستوعب كل هذا الكم من الإهانات من أجل الوصول لمنصب ما، سيكون قاسيا جدا أثناء توليه المنصب، حسب توقعها