إحدى المتضامنات مع "معتصمي بورسعيد": "الأولتراس لم يعتدِ علينا"

كتب: ربيع ممدوح

 إحدى المتضامنات مع "معتصمي بورسعيد": "الأولتراس لم يعتدِ علينا"

إحدى المتضامنات مع "معتصمي بورسعيد": "الأولتراس لم يعتدِ علينا"

بالرغم من عدم انتمائهن لأي تيار سياسي، أو أي فصيل، إلا أنهم قرروا المشاركه والتعبير عن رأيهن بوقفة سلمية، ولأنهم يعرفون بعضهم البعض جيدا فلم يحتج الأمر إلى دعوات علي الفيس أو معرفة وسائل الإعلام بهذه الوقفة، التي بدأت سلمية مساء أمس الساعة 4 وانتهت الساعة 5.30 بعد مشاجرة مع سيدات يقلن إنهن من أهالي شهداء مجزرة بورسعيد. تقول هبة السيد، إحدى المشاركات في الوقفة "احنا كلنا ستات من الزمالك ونعرف بعضنا. قررنا ننزل ونعبر عن رأينا وندعم العصيان المدني في بورسعيد، وعلشان نشجع الناس علي العصيان حتى يسقط النظام". وأكدت هبة، إن الأهالي والمارة تفاعلوا معنا في الوقفة، التي نُظمت بشارع 26 يوليو بالزمالك، مشيرة إلى أنهم حملوا لافتات مكتوب عليها "sos"، و"كلنا بورسعيد"، لافتة إلى أن جميع السيارات المارة كانت تأخذ منهم الدعوات وتلصقها بالسيارات، استجابة لها، وتابعت "قسمنا أنفسنا جزئين، حيث ذهب جزء منا إلى الجانب الآخر من الشارع". وتابعت: "بعد مرور أقل من ساعة "وصلت سيدة ضربت ناس مننا، وقالت إنها من أمهات شهداء الأولتراس، وده أكيد مش صحيح لأنه بعد سؤالها على اسم ابنها ما رديتش"، مؤكدة أنها تكذب، وبعد لحظات عادت هذه السيدة مرة أخرى بصحبة فتاة تحمل لافتة مكتوب عليها "ضحايا مذبحة بورسعيد"، وتعدوا على السيدات المشاركات في الوقفة. وأضافت: "اضطرت السيدات المشاركة في الهرب خوفا من الاشتباك، ولجأ بعضهم إلى إحدى محال الكوافير، بينما لجأت فتاتين في الناحية المقابلة للاختباء داخل "قهوة عمر الخيام"، ثم خرجنا كلنا والبنات خرجن من القهوة وأنهينا الوقفة الساعة 5.30 تقريبا". وختمت: "لكن القضية لم تنته عند ذلك، حيث هاجم مجهولون، ادعوا أنهم من مشجعي الأهلي، مقهى عمر الخيام، احتجاجًا على حمايته للسيدات "استحاله يكونوا أولتراس. الأولتراس ميحرقش ولا يدمر ولا يعتدي بهذه الهمجية".