رئيس «دعم مصر» لـ«الوطن»: المجلس لم يكن طيّعاً

كتب: محمد يوسف

رئيس «دعم مصر» لـ«الوطن»: المجلس لم يكن طيّعاً

رئيس «دعم مصر» لـ«الوطن»: المجلس لم يكن طيّعاً

أكد اللواء سعد الجمال، رئيس ائتلاف دعم مصر، أن مجلس النواب كان يعمل خلال دور الانعقاد الأول فى ظروف صعبة وقام بدور كبير رغم الإخفاق فى بعض الملفات، وقال «الجمال» فى حوار لـ«الوطن» إن الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، تعرض لهجوم إعلامى وهو لأول مرة يحظى بعضوية المجلس ولم تكن لديه خبرات برلمانية، إلا أنه استطاع أن يقود المنصة مع وجود ضغط نفسى كبير، لكنه استطاع احتواء العديد من المواقف الصعبة. وأضاف أن قيادة مجلس بهذا العدد الذى قارب 600 نائب ليس أمراً سهلاً، خاصة مع هذا التنوع فى الأعضاء من مرأة وأقباط وشباب، موضحاً أنه كان هناك العديد من الإخفاقات، وأن «ائتلاف دعم مصر» كان يعمل فى إطار وطنى ونجح فى الحفاظ على استمرار أول ائتلاف داخل المجلس ولعب أعضاؤه دوراً تشريعياً ورقابياً فى كل الملفات.. وإلى نص الحوار:

حوار:

{long_qoute_1}

■ ما تقييمك لأداء مجلس النواب خلال دور الانعقاد الأول؟

- لا شك أن المجلس فى أول دور انعقاد كان مفروضاً عليه كثير من الأمور والأعباء الدستورية بشكل خاص، حيث جاء بعد ثورتين ودستور جديد، وتم إعداد لائحة جديدة للمجلس أخذت شهراً حتى تم إقرارها، والأمر الآخر المادة 156 من الدستور التى فرضت كماً غير مسبوق من القوانين وعددها 340 لا بد من إقرارها، وهو فرض دستورى يستوجب المناقشة ثم الموافقة، وذلك خلال 15 يوماً، علماً بأن المجلس لم يكن طيعاً يوافق على كل شىء، والدليل على ذلك أنه رفض قانون الخدمة المدنية، كما ناقش الموازنة العامة للدولة وكانت موازنة مختنقة غير عادية وبها أعباء جسيمة بعيدة عن الطور الطبيعى للموازنات مع عجز كبير وصل إلى 319 مليار جنيه وتراجع كبير فى الإيرادات، كما ناقش المجلس برنامج الحكومة وهو ما اعتبرناه خطوة على طريق الإصلاح، ولكن طالبنا بحساب ربع سنوى تقدمه الحكومة للمجلس ثم تم إقرار الاتفاقيات فى مجالات عديدة.

■ وما أبرز ما قدمه هذا البرلمان فى رأيك؟

- يحسب لهذا البرلمان فى التشريع إقرار قانون ترميم وبناء الكنائس، الذى انتظره المصريون 160 عاماً، وكحسن ختام، فى الدور الرقابى تم تقديم مئات طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة وهناك استجوابات، إضافة إلى لجنة تقصى الحقائق التى كشفت عن فساد منظومة القمح.

■ ولكن كانت هناك بعض الإخفاقات والتجاوزات الواضحة؟

- هذه أول دورة فى مجلس جديد، ومعظم النواب جدد وهناك عدد كبير من الشباب وتمثيل كبير للمرأة، علاوة على الأقباط والمعاقين، كان هناك دور للمرأة والشباب ولا بد من بعض الأخطاء، ولكن هى دورة مُرضية رغم الهجوم الإعلامى وادعاءات التقصير، لعدم الدراية بما يفعله البرلمان، خاصة أنه برلمان جديد ودورة أولى، وسيكون الأداء أفضل فى الدورات المقبلة لأن النواب تمرّسوا وأصبح لديهم خبرات أكبر.

■ وما تقييمك لأداء الدكتور على عبدالعال فى إدارة مجلس النواب؟

- أرى أن الدكتور أدى دوره بشكل كبير خلال دور الانعقاد الأول، فالمجلس ضم أعضاء مجلسى «الشعب والشورى» بنحو 600 نائب، إضافة إلى التنوع الكبير، فاستطاع تحمل أعباء المنصة واحتواء الكثير من المشاكل والنواب، رغم الضغط النفسى الكبير وعدم خبرة بعض النواب، لكنه استطاع أن يحتوى كثيراً من المواقف وتحمل الكثير، لأنه يصعب إرضاء كل نائب، كما أنه للمرة الأولى يمارس العمل البرلمانى عدد كبير منهم، ورغم ما تعرض له «عبدالعال» إلا أنه قام بدوره دون مشكلات، كما أن منصة بهذا الحجم تعد تحدياً كبيراً ويذكر له أنه تعامل بحكمة وسعة صدر.

■ وما الإخفاقات التى وقع فيها المجلس؟

- هناك العديد من التشريعات لولا ضيق الوقت كان يجب الانتهاء منها، مثل الإدارة المحلية، وقانون العدالة الانتقالية، ومشروع قانون المفوضية العليا للانتخابات، ولكن كان لا بد من حصول النواب على إجازة ولو شهر بعد هذا الجزء، وحدثت أيضاً مواقف بسبب قلة خبرة بعض النواب.


مواضيع متعلقة