الحكومة ترشد المواطن إلى السلع: «أقول لك فيه.. تلاقى مفيش»
الحكومة ترشد المواطن إلى السلع: «أقول لك فيه.. تلاقى مفيش»
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
«ده انتو بتستغفلونا بقى» رددها عدد من المواطنين الغاضبين على أبواب المجمعات الاستهلاكية ممن صدقوا تصريحات المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة المكلف بتسيير أعمال وزارة التموين، حول ضخ 37 ألف طن سكر بالمجمعات الاستهلاكية بسعر خمسة جنيهات، لتخطى أزمة نقص السكر.
انضم السكر إلى مجموعة أخرى من السلع التى تواجه حالة إصرار على إنكار وجود أزمة بها من جانب الوزراء والمسئولين الحكوميين، الذين واصلوا التأكيد على حالة الوفرة والرخاء مستنكرين الشكاوى باعتبارها «فردية» كانت الواقعة الأبرز بوزارة الصحة التى أكدت أن ألبان الأطفال المدعمة متوافرة معلنين «معندناش أزمة» لتصطدم الأمهات بحائط النقص وتتدخل القوات المسلحة واصفة الوضع، فى بيان رسمى، أكد كذب التصريحات الحكومية، بجمل مثل «أزمة نقص لبن الأطفال»، «احتكار وجشع لدى التجار والشركات العاملة فى عبوات الألبان».
{long_qoute_1}
حالة «الاستغفال» من الحكومة للمواطن استمرت من جانب جهات أخرى كوزارة البترول التى أكدت أن أزمة أنابيب البوتاجاز بعيدة عن القاهرة، فيما يواصل الآلاف داخل القاهرة والجيزة وبقية المحافظات معاناتهم من أجل الحصول على أنبوبة، عمرو إبراهيم كان واحداً من الواقفين فى الطوابير الطويلة بمدينة 6 أكتوبر، صدق أنه لا توجد أزمة، وذهب ليصطدم بالطابور الطويل، بدا غاضباً للغاية «موظفين مخزن الأنابيب بيقولوا الشركة ما فيهاش غاز، بيرنوا على عربية الأنابيب من الساعة ٨ الصبح الباشا السواق مش عاجبه إنه متأخر، ده غير ناس بتيجى بالـ15 أنبوبة وتقف قصادنا فى الطابور غصب واقتدار ومفيش حد يراقب ولا حتى نروح نشتكى له ويرجع يقولك مفيش أزمة» غضب ازداد عقب تصريح رئيس «بتروجاس» بأن هناك أزمة فى البوتاجاز وأنه سوف يتم حلها خلال ساعات مؤكداً «اللى معاه أنبوبة مخبيها يشربها».
بين اللبن والسكر والبوتاجاز، ظل الإنكار الحكومى قائماً، يشهد عليه المواطن دون جدوى، سعاد يوسف توجهت إلى مقر مجمع الأهرام الاستهلاكى بمنطقة الدقى لأجل «كيلو سكر» عقب يومين من تصريح الوزير بتوافره فى المجمعات بسعر 5 جنيهات، لكنها فوجئت بالرد الحاسم «مفيش سكر خالص» لم تجد السيدة الخمسينية أى سكر بأى سعر.
الأزمة لم تبد قائمة فى القاهرة وحدها، ففى كفر الشيخ كان هانى جاد، واحداً ممن صدقوا التصريحات توجه إلى الجمعية التعاونية فى كفر الشيخ لشراء احتياجاته لكنه فوجئ بأسعار مختلفة «قالوا فى التليفزيون السكر بخمسة رحت لقيته بـ6 جنيه ونص، ولما قلت للراجل اللى شغال فى المجمع، الوزير بيقول بـ5 جنيه، قال لى عندك مكتب التموين، روح اسأل، هى دى الأسعار اللى باعتينها».. لم يكن السكر وحده الذى خالفت حقيقته المعلومات الواردة على لسان المسئولين «الوزارة بتقول الزيت بعشرة جنيه، بروح ألاقيه نوعين واحد بـ13 واللى أحسن شوية بـ15».
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب
- أزمة أنابيب البوتاجاز
- ألبان الأطفال
- التجارة والصناعة
- الجمعية التعاونية
- الطوابير الطويلة
- القاهرة والجيزة
- القوات المسلحة
- أبواب