«البلتاجى»: لم أحرض على قتل أحد.. وأحترم تحقيقات النيابة فى البلاغ المقدم ضدى

كتب: مجدى أبوالليل

«البلتاجى»: لم أحرض على قتل أحد.. وأحترم تحقيقات النيابة فى البلاغ المقدم ضدى

«البلتاجى»: لم أحرض على قتل أحد.. وأحترم تحقيقات النيابة فى البلاغ المقدم ضدى

أكد الدكتور محمد البلتاجى، النائب البرلمانى والقيادى بحزب الحرية والعدالة، أنه لم يتحدث عن شخص بعينه فى قضية اتهام الإخوان المسلمين بالتحريض على قتل المتظاهرين، وما قاله هو أن «الجماعة» لن تتهاون فى الاتهامات الموجهة إليها، وأنه يحترم تحقيقات النيابة فى البلاغ المقدم ضده. * بداية ما طبيعة الأزمة بينك وبين مصطفى بكرى، ولماذا تقدم ضدك ببلاغ إلى النائب العام؟ - لم أتحدث فى البرلمان عن شخص بعينه، وما قلته هو ضرورة مواجهة من يريد طمس الحقائق وإظهار جماعة الإخوان على أنها الطرف الثالث، وأن أعضاءها من اقتحموا السجون، وقتلوا المتظاهرين، دون أن يكون فى كلامى أى تحريض ضد أحد. * ما موقفك من البلاغ المقدم ضدك، واتهامك بالتحريض على القتل؟ - أنا أحترم تحقيقات النيابة فى البلاغ المقدم ضدى، وآخذ الأمر بكل جدية، لكنى لم أهدد أحداً بالقتل. * من وجهة نظرك هل الدفع بجماعة الإخوان فى قضية قتل المتظاهرين مقصود فى هذا التوقيت؟ - الأمر مقصود، والأجهزة الأمنية تريد أن تكشف عن الطرف الثالث الغائب، الذى عجزت عن الوصول إليه، وفى ذات الوقت تتخلص من جماعة الإخوان المسلمين، وتشوه صورتها قبيل جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، فالأمر عبارة عن مخطط واضح من أجهزة الأمن للتخلص من عقدة الطرف الثالث، بعد أن أخفقت التحقيقات فى الوصول إليه، ووجدوا أنه من السهل أن يلصقوا الأمر بـ«الجماعة». * لماذا يرد ذكر اسمك دائماً عند طرح تلك القضية؟ - لأننى من أبرز رموز «الجماعة» الذين شاركوا فى ثورة 25 يناير، والأجهزة الأمنية تريد التأثير «علىّ» معنوياً، لكنهم لن يستطيعوا، لأن ما يحدث مسرحية هزلية، وتريد الأجهزة إلصاق جميع التهم بالإخوان، وكأن «الجماعة» مسئولة عن أحداث البالون، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، وعن قتل المتظاهرين فى «موقعة الجمل».. أرى أن هناك محاولات لطمس الحقائق والتضليل. * ما طبيعة الحوار الذى دار بينك وبين اللواء الروينى قبيل «موقعة الجمل»؟ - اللواء الروينى طلب إنزال الشباب المتواجدين أعلى كوبرى أكتوبر، ومن على أسطح العمارات، وإعادتهم إلى الميدان، فقلت له كيف أقنعهم بذلك وقد تعرضوا للقتل والاعتداء أمس، دون أن تتحركوا لتدافعوا عنهم، ثم هم الآن يؤمّنون ظهور إخوانهم من فوق الأسطح، حتى لا يتكرر العدوان عليهم ثانية، هذا ما دار فى الحوار بيننا.