تحقيقات النيابة فى واقعة النائب السلفى: حالة التلبس بالفعل الفاضح قائمة.. والفتاة ليست قريبته

كتب: حسن صالح

تحقيقات النيابة فى واقعة النائب السلفى: حالة التلبس بالفعل الفاضح قائمة.. والفتاة ليست قريبته

تحقيقات النيابة فى واقعة النائب السلفى: حالة التلبس بالفعل الفاضح قائمة.. والفتاة ليست قريبته

كشفت تحقيقات النيابة فى واقعة ضبط على ونيس، نائب البرلمان عن حزب النور السلفى، متلبساً بفعل فاضح فى الطريق العام، عن أن حالة التلبس قائمة، وأكد مصدر قضائى أنه تم تسليم أمر ضبط وإحضار النائب رسمياً لأجهزة الشرطة، وأن النيابة لم توجه أى تهمة للنائب حتى هذه اللحظة لعدم استكمال التحقيقات. وكشفت تحريات أجهزة البحث الجنائى فى القليوبية عن أن الفتاة لا تمت بصلة قرابة للنائب، وأنها طالبة فى كلية التربية النوعية فى بنها. وأمر المستشار محمد حمزة، المحامى العام لنيابات شمال القليوبية، بنقل التحقيقات من نيابة طوخ إلى النيابة الكلية فى بنها، وباشر التحقيقات المستشار أحمد لطفى الديب، رئيس النيابة الكلية، واستمع إلى أقوال أفراد قوة الضبط، وأفراد شرطة النجدة، وبعض قيادات مديرية الأمن، من بينهم اللواء عاطف المرصفاوى مساعد مدير الأمن، الذى قال: «تلقيت إخطاراً من النقيب أحمد بهاء من قوة المنافذ والطرق، فتوجهت لفحص الإخطار، وانفردت بالنائب على ونيس، وسألته عن الواقعة، فقال لى: إن الفتاة ابنة شقيقته، وكانت فى حالة إغماء، وإنه كان يحاول إفاقتها». وعندما سألته النيابة لماذا سمحت له بالانصراف إذا كانت ملابسات الضبط والتلبس متوفرة؟ أجاب: «سمحت له بالانصراف بعد ورود معلومات بأن عدداً من السلفيين من أنصار النائب فى طريقهم لاتخاذ إجراءات من شأنها تكدير الأمن العام». بينما قال أفراد قوة الطرق والمنافذ، برئاسة الضابط أحمد بهاء و3 من أمناء الشرطة، أمام النيابة، إنهم شاهدوا سيارة تقف على يمين الطريق الزراعى فى الاتجاه من بنها إلى القاهرة فى مكان مظلم، فتوقفوا لاستيضاح الأمر، فشاهدوا من زجاج السيارة فتاة تجلس على رِجل أحد الرجال، وهو يداعبها ويقبّلها، وهى بين أحضانه، فطرقوا على زجاج السيارة، وبعد ثوانٍ خرج إليهم الرجل، ودفع أحد زملائهم، ويدعى ماهر نصر، صارخاً: «أنا على ونيس عضو مجلس الشعب يا ولاد....». وأكد أفراد قوة شرطة النجدة، فى أقوالهم أمام النيابة، أنهم شاهدوا النائب واقفاً يناقش زملاءهم من قوة الطرق والمنافذ فى الواقعة، والفتاة ترتدى النقاب، وتبين من التحقيقات أن السيارة ليست ملكاً للنائب، وباستدعاء صاحبها ويدعى وليد عبدالعزيز أقر فى التحقيقات أنه صاحب السيارة، قائلاً: «النائب طلب منى السيارة لقضاء مصلحة فمنحته إياها، وأعادها لى مساء الخميس فى الحادية عشرة والنصف ليلاً، ولا أعرف ماذا حدث؟». وأمر أحمد لطفى، رئيس النيابة الكلية، باستعجال تحريات المباحث حول ظروف وملابسات الواقعة وسرعة ضبط وإحضار النائب والفتاة، وتبين من مشاهدة النيابة لبعض «الكليبات» المصورة بمعرفة أمناء الشرطة، وجود حوار بين النائب وقوة الضبط هذا نصه: النائب: «يا بنى دى زى بنتى». والفتاة ترد: «إحنا هنتجوز قريباً» يأتى هذا فى الوقت الذى أثارت فيه الواقعة جدلاً واسعاً بين أهالى القليوبية، واتهم عدد من السلفيين فى المحافظة أنصار شفيق باستغلال الواقعة فى الانتخابات وتشويه صورة الإسلاميين، ورفض نواب حزب النور السلفى التعليق.