أزمة داخل الأهلى بين «الخطيب» و«علام».. والنائب يحسم ملف «بركات»

كتب: عبدالحميد جلال وعلى سمير

أزمة داخل الأهلى بين «الخطيب» و«علام».. والنائب يحسم ملف «بركات»

أزمة داخل الأهلى بين «الخطيب» و«علام».. والنائب يحسم ملف «بركات»

تزايدت الأزمة فى الفترة الأخيرة بين محمود الخطيب، نائب رئيس النادى الأهلى، ومحمود علام، المدير التنفيذى للنادى، على خلفية اقتراح «علام» بعد اجتماع مجلس الإدارة الأخير نقل بعض عمال النادى إلى فرع مدينة الشيخ زايد، وهو الأمر الذى رد عليه «الخطيب» بضرورة تأجيل الموضوع، لا سيما أن فرع الشيخ زايد لا يحتاج إلى عمالة فى الوقت الحالى، خاصة أنه فى مرحلة الإنشاء، إلى جانب ضرورة وجود الاقتراح فى جدول أعمال مجلس الإدارة، فرد «علام» بأن الأمر لا يحتاج لمناقشة، مما أغضب «الخطيب» بشدة. وتأتى رغبة «علام» فى نقل بعض العمال كعقاب لهم على بعض الأزمات التى أثاروها داخل فرعى النادى بالجزيرة ومدينة نصر. فى سياق مختلف، قررت لجنة الكرة إسناد ملف التجديد لمحمد بركات إلى محمود الخطيب نائب رئيس النادى لحسم التجديد للاعب خلال الأيام المقبلة، بينما علمت «الوطن» من مصادرها أن تامر النحاس اتصل بوالد اللاعب سعدالدين سمير، وطلب منه الجلوس مع سيد عبدالحفيظ مدير الكرة للاتفاق معه حول تجديد عقد اللاعب مع الأهلى، وأن والد اللاعب رد عليه بأنه لا توجد دوافع أو مغريات جديدة حتى يقوم «سعد» بالتجديد، لا سيما أنه لم يحصل على فرصته فى المشاركة فى الوقت الذى يمتلك فيه العديد من العروض الداخلية والخارجية. من ناحية أخرى، قدم شريف عبدالفضيل مذكرة للمحكمة الرياضية للدفاع عن موقفه فى الشكوى التى تقدم بها تامر النحاس ضده مطالباً بالحصول على نسبته من صفقة انتقاله للنادى الأهلى. وتضمنت المذكرة التى تقدم بها «عبدالفضيل» نصوص اللائحة المنظمة بين اللاعبين ووكلائهم التى تشترط أن يكون العقد بين الوكيل واللاعب موثقاً فى المنطقة التابع لها النادى، وأن يقوم الطرفان بالتوقيع على عقد الوكالة أمام مسئول المنطقة وبعدها توثيق العقد فى اتحاد الكرة، وهذا ما لم يحدث من حيث المبدأ وفق مذكرة اللاعب. وتتضمن المذكرة أنه لا يجوز للوكيل توثيق العقد بعد شهر من التاريخ الذى تم إبرامه فيه، وبالتالى لا يعتد بالعقد بعد ذلك مطلقاً، وأن لجنة التظلمات باتحاد كرة القدم المصرى أصدرت يوم الخميس الموافق 19/4/2012 قراراً بحفظ التظلم الذى تقدم به تامر النحاس ضد شريف عبدالفضيل ومصادرة الرسوم وجاء هذا القرار بناء على وقائع متعددة. وتثبت المذكرة أنه فى تاريخ 11/7/2009 كان بداية عقد الوكالة الموقع بين اللاعب والوكيل بينما تعرض الوكيل يوم 1/7/2009 للإيقاف من قِبل الاتحاد المصرى لكرة القدم لمدة عام مما يثبت أن الوكيل لم يراعِ الأمانة المهنية ولم يلتزم بقرارات الاتحاد المصرى بإيقافه عن مزاولة المهنة لمدة عام حيث أخفى على اللاعب أن هناك قراراً بإيقافه، وقام بتوقيع عقد وكالة معه، وللتفاوت بين عقد الوكالة ومدته 6 أشهر والإيقاف لمدة عام يتهم «عبدالفضيل» وكيله بالخداع بجانب أنه لم يقدم إليه أى خدمات بسبب قرار إيقافه. وتتضمن المذكرة أنه فى يوم 16/7/2009 تقدم اللاعب للجنة شئون اللاعبين بطلب عدم توثيق عقده مع الوكيل الموقوف من قِبل الاتحاد وتظهر العقود أن اللاعب وقع مع الأهلى يوم31/7/2009 أى إنه تقدم بطلبه لفسخ تعاقده مع الوكيل وهو ما زال لاعباً فى النادى الإسماعيلى بجانب أنه يجب توثيق عقد الوكالة فى خلال شهر وهو ما لم يحدث حتى الآن، حسب المذكرة. وأوضح «عبدالفضيل» فى شكواه أن اتحاد كرة القدم لم يحصل على عقد الوكالة بين اللاعب والوكيل حتى الآن مما جعل المحكمة الرياضية تطلب من تامر النحاس عقد الوكالة المبرم مع شريف، وهناك نية لدى اللاعب لاتهام الوكيل بالتزوير فى حالة تقديم عقد الوكالة لاتحاد الكرة المصرى.
خطاب الجبلاية