«الوطن» تتجول داخل مشروع أنفاق الإسماعيلية.. رجال يشقون الصخر لربط سيناء بالوادى
«الوطن» تتجول داخل مشروع أنفاق الإسماعيلية.. رجال يشقون الصخر لربط سيناء بالوادى
- أجهزة حديثة
- أحمد عبدالعزيز
- أرض الواقع
- أعلى مستوى
- إنتاج الخبز
- الأمن القومى
- الإنتاج اليومى
- التنمية الشاملة
- الخرسانة الجاهزة
- أبناء مصر
- أجهزة حديثة
- أحمد عبدالعزيز
- أرض الواقع
- أعلى مستوى
- إنتاج الخبز
- الأمن القومى
- الإنتاج اليومى
- التنمية الشاملة
- الخرسانة الجاهزة
- أبناء مصر
- أجهزة حديثة
- أحمد عبدالعزيز
- أرض الواقع
- أعلى مستوى
- إنتاج الخبز
- الأمن القومى
- الإنتاج اليومى
- التنمية الشاملة
- الخرسانة الجاهزة
- أبناء مصر
فى الوقت الذى يسعى فيه البعض إلى التشكيك فى كل إنجاز يتم على أرض الواقع، هناك رجال يواصلون العمل ليل نهار، ويروون الأرض بعرقهم، ويشقون الجبال بأيديهم، لا يبالون بحملات الهدم والتخريب، ماضون فى طريق التنمية والبناء، بسواعد أبناء مصر من القوات المسلحة والشركات المدنية الوطنية وبجهد وعرق الشباب المخلص بدت الأحلام حقيقة تشهدها الأعين.
{long_qoute_1}
وانطلاقاً من الدور الوطنى التى تقوم به الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وفى إطار متابعة الهيئة تنفيذ مشروعات تنمية منطقة قناة السويس الجديدة، والوقوف على نسب الإنجاز التى تُحقّقها شركات المقاولات المتعاونة مع الهيئة، فى تنفيذ هذه المشروعات الضخمة التى تُمثّل خطوات كبرى على طريق التنمية الشاملة لمصر، قامت «الوطن» بجولة جديدة فى منطقة حفر أنفاق مدينة الإسماعيلية أسفل قناتى السويس، التى ستربط سيناء بدلتا النيل، للوقوف على آخر المستجدات وحجم المجهود المبذول، فى ظل ظروف مناخية صعبة ومخاطر جمّة من أجل تحقيق الهدف المنشود لبناء مصر الحديثة.
وخلال الجولة، تبيّن أنه تم الانتهاء من حفر 10% تقريباً من نفقى الإسماعيلية فى مدة زمنية لم تتجاوز 3 أشهر، وسيتم الانتهاء من حفر الأنفاق الأربعة المخصّصة لعبور السيارات فى الإسماعيلية وبورسعيد مع نهاية العام المقبل، علماً بأن مشروعات الأنفاق التى يتم تنفيذها أسفل القناة حالياً هى الأضخم على مستوى العالم، من حيث الأطوال والأقطار وحجم أعمال التنفيذ والخطة الزمنية المقرّرة لتسليمها، كما أن تنفيذ هذا المشروع حالياً هو نتيجة قرار رشيد ودراسات متأنية وبسواعد ومعدات مصرية 100%.
{long_qoute_2}
وعلمت «الوطن» أثناء الجولة أنه بعد الانتهاء من تنفيذ أنفاق الإسماعيلية وبورسعيد سيتم البدء فى مشروعات أنفاق السويس، وأن الخبرات التى اكتسبتها مصر فى هذا المجال ستفتح أبواباً كبيرة لتنفيذ مشروعات أخرى عملاقة داخل مصر وخارجها بمعدات وأيدٍ عاملة مصرية خالصة، وهو ما يُمثل مكسباً جديداً لا يُقدّر بثمن.
ومهما تكن المكاسب المادية المتوقعة من هذه المشروعات، فإن عوائدها الحقيقية لا تُقدّر بثمن، لأن تلك المشاريع ستربط سيناء بالدلتا، وتُسهم فى سرعة تنمية سيناء واستغلال ثرواتها المهملة منذ عقود طويلة، خصوصاً أن الأمن القومى يستدعى ربط سيناء بباقى محافظات مصر، لأنها تمثل جزءاً غالياً من الوطن، ولا يمكن السماح بالتفريط فيه مطلقاً، كما أن هذه الأنفاق الجديدة ستتقاطع مع شبكة الطرق الجديدة التى يتم تنفيذها وتطويرها، لتربط مصر شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً. وخلال الجولة، لمسنا على أرض الواقع أن المشروعات يجرى تنفيذها بمعرفة شركات مدنية وبأيدى الآلاف من شباب مصر، وأن دور الهيئة الهندسية والقوات المسلحة هو الإشراف على التنفيذ، ومتابعة الخطط الزمنية للتسليم ومراقبة الجودة.
والتقت «الوطن» خلال جولتها عدداً من المهندسين العاملين بالموقع، حيث أعربوا عن شعورهم بالاعتزاز الشديد لمشاركتهم فى هذه المشروعات، وكشفوا عن أن معظمهم تركوا عملهم فى دول أوروبية وأجنبية وعادوا إلى مصر ليشاركوا فى صُنع هذا الإنجاز الذى وصفوه بـ«الحلم».
من جانبه، قال المهندس وليد على، من شركة «جنرال فورمال العاملة بالمشروع»: إن «الدقة والالتزام فى التنفيذ هى أبرز المزايا الخاصة بالتعامل مع القوات المسلحة، خصوصاً أن كل الشركات تلتزم بالتسليم فى المواعيد المحدّدة، وفقاً لأعلى مستوى من الجودة، بالإضافة إلى أنها تُقدّم أجوراً مرضية لكل الشركات الكبيرة والصغيرة، وتوفر التأمين اللازم والحماية للعمال والمهندسين والمعدات طوال 24 ساعة». وأضاف «وليد» لـ«الوطن» أن «القوات المسلحة توفر كذلك جميع سُبل الإعاشة اللازمة لموقع المشروع، مثل مولدات الكهرباء، ونقاط الإسعاف، وخطط إنتاج الخبز، إلى جانب توفير جميع الخامات الأساسية اللازمة لعملية البناء والإنشاءات، مثل الأسمنت والطوب والحديد والرمل، وهذا بدوره يُوفر كثيراً من الوقت والجهد»، منوهاً بأن «المشروعات التى تُشرف القوات المسلحة على تنفيذها تستغرق نصف الوقت المخصّص للمشروعات فى القطاع المدنى».
من جهته، قال المهندس شعبان إبراهيم، مدير التركيبات الميكانيكية بالمشروع، إن «الأنفاق الجديدة ستخلق شبكة طرق، من شأنها أن تختصر الوقت وتفتح أبواباً جديدة للاستثمار فى مناطق كانت محرومة من التنمية، وستربط سيناء بالوادى ربطاً حقيقياً»، مشيراً إلى أن «شركات المقاولات التى تعمل على تنفيذ المشروع ملتزمة بالبرنامج الزمنى المحدّد، والمدة الزمنية التى تم تركيب الحفارات العملاقة فيها تُعتبر إعجازاً هندسياً، حيث تم الانتهاء من تجميعها قبل المدة الزمنية المحدّدة لها بـ15 يوماً».
وأوضح «شعبان» أنه كان يعمل فى إحدى الشركات الأجنبية الكبرى فى مجال شق الأنفاق فى فرنسا، ولم يتردّد للحظة واحدة عندما تم استدعاؤه للعمل فى مشروع أنفاق الإسماعيلية.
فيما قال المهندس مجدى منصور، مدير وردية، إنه يعمل مع الشركات الفرنسية منذ 25 عاماً فى مجال حفر الأنفاق، وإنه «لم يتخيل أبداً» أن تمتلك مصر ماكينة حفر واحدة بهذه المواصفات، واصفاً العمل فى المشروع بهذه الإمكانيات بأنه «حلم تحقّق على أرض الواقع»، ولافتاً إلى أنه كان يعمل فى مشروع مترو أنفاق قطر قبل أن يعود إلى مصر للعمل فى أنفاق الإسماعيلية وبورسعيد.
وقال المهندس دياب والى، مدير كهرباء المشروع، إن «كل من يعمل فى المشروعات الجديدة، وكل من يدعمها هو جزء لا يتجزّأ من المستقبل، ولا بد أن يشعر بالفخر وأن نُعلّم أبناءنا معنى التضحية من أجل بناء الوطن»، موضحاً أن «إشراف القوات المسلحة على تنفيذ المشروع يُمثّل نقطة قوة للشركات المدنية المنفّذة، لأن أى مشكلة تواجهنا أثناء التنفيذ يتم تذليلها وحلها فوراً، الأمر الذى يُشجّعنا ويزيد حماسنا فى الإنجاز بشكل أدق وأسرع». كما التقت «الوطن» أيضاً عدداً من العاملين بالمشروع خلال الجولة، فأعربوا عن شعورهم بالفخر والاعتزاز لمشاركتهم فى تنفيذ المشروعات الوطنية التى تُمثل إعادة بناء لمصر.
وخلال الجولة، زُرنا مصنع «سيجمانت» المخصّص لصب الحلقات الخرسانية اللازمة لجسم الأنفاق، الذى تم إنشاؤه بجوار منطقة أنفاق الإسماعيلية، بدلاً من نقلها من أماكن بعيدة وإضاعة الوقت. وقال المهندس أحمد عبدالعزيز، مهندس أمان بالمصنع، إنه «يتم لأول مرة فى مصر تطبيق جميع معايير السلامة والصحة المهنية بهذه الصرامة فى المشروعات الكبرى»، مشيراً إلى أن «دوره هو تأمين العمال والحفاظ على سلامتهم أثناء تنفيذ المشروع وتذليل العواقب التى تؤثر على سير العمل، وتوفير بيئة مناسبة وصحية للعاملين».
ونوه «أحمد» بأن معدل الإنتاج اليومى للمصنع يبلغ 324 كمرة خرسانية، وأن مراحل التصنيع تبدأ بتصميم الأقفاص الحديدية داخل ورش اللحام، وبعد تقفيل الأقفاص ومعايرتها تدخل مرحلة صب القوالب بالخرسانة الجاهزة التى يتم تجهيزها أيضاً داخل المصنع، وكل مرحلة من مراحل تجهيز الحلقات الخرسانية يتم فحصها بأجهزة حديثة، لضمان قوة تحمّل جسم النفق للضغط، كما أن جميع العمال فى المصنع مصريون، ومعظمهم من سكان مدن القناة، ونظام العمل طوال الساعة.

- أجهزة حديثة
- أحمد عبدالعزيز
- أرض الواقع
- أعلى مستوى
- إنتاج الخبز
- الأمن القومى
- الإنتاج اليومى
- التنمية الشاملة
- الخرسانة الجاهزة
- أبناء مصر
- أجهزة حديثة
- أحمد عبدالعزيز
- أرض الواقع
- أعلى مستوى
- إنتاج الخبز
- الأمن القومى
- الإنتاج اليومى
- التنمية الشاملة
- الخرسانة الجاهزة
- أبناء مصر
- أجهزة حديثة
- أحمد عبدالعزيز
- أرض الواقع
- أعلى مستوى
- إنتاج الخبز
- الأمن القومى
- الإنتاج اليومى
- التنمية الشاملة
- الخرسانة الجاهزة
- أبناء مصر