تفاقم أزمة الوقود بكفر الشيخ والبيع بالـ"الحجز والواسطة"
تفاقت أزمة الوقود بكفر الشيخ بجميع مراكز ومدن المحافظة، وتكدست السيارات بالطوابير ولساعات طويلة انتظاراً لدورها في الحصول على الوقود سواء السولار أو بنزين 80 أو 90، فيما أعلنت معظم المحطات عن عدم وجود وقود بها، ما أدى إلى تكدس طوابير طويلة أمام محطات الوقود التابعة للقوات المسلحة "وطنية".
وقد أدت الأزمة إلى انتظار السيارات طوال الليلة الماضية وحتى ساعات مبكرة من صباح اليوم، فيما تقوم بعض المحطات ببيع نصف الكمية وتترك الأخرى للسوق السوداء، والبيع للسماسرة بضعف الثمن.
فيما يلجأ بعض "الزبائن" لحجز كمياتهم من المحطات على أن يستلموها في ساعات متأخرة بالليل عن طريق الجراكن الكبيرة، والبراميل المعدة لذلك.
يقول إبراهيم عامر، سائق، إن سيارات نقل البنجر لا تجد السولار، ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المزارعين وتراكم محصول البنجر على الطرقات، ما يؤدي لتلفه وخسائر للمزارعين.
ويضيف عبد الفتاح أبو ليفة، سائق "تريلا"، أتوقف بمحطة الوقود لأكثر من 24 ساعة حتى أستطيع "تموين" الجرار، ما يؤدي إلى انتهاء صلاحية كارتة تحميل البنجر، ومن ثم إعادة الحصول على كارتة مرة أخرى، ما يؤدي إلى تعطيل السيارة وتأخر تحميل البنجر للمصانع.
أما خالد الصياد، مقاول نقل سيارات البنجر، فيقول إن أصحاب السيارات يرفعون "نولون الطن" أي سعر النقلة إلى الضعف الأساسي لأنهم يشترون السولار من السوق السوداء بضعف ثمنه، كما لا توجد رقابة تموينية ليلاً أو نهاراً، ونستغيث بوزير البترول ووزير التموين.