«الزيات» يكشف: تراجع أعداد السياح الفرنسيين القادمين إلى مصر بنسبة 75%

كتب: عبده أبوغنيمة

«الزيات» يكشف: تراجع أعداد السياح الفرنسيين القادمين إلى مصر بنسبة 75%

«الزيات» يكشف: تراجع أعداد السياح الفرنسيين القادمين إلى مصر بنسبة 75%

كشف إلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، عن تراجع أعداد السياح الفرنسيين القادمين إلى مصر هذا العام بنسبة 75%، مقارنة بالعام الماضى (2012)، وفقاً لتقديرات وكلاء السياحة الفرنسيين، موضحاً أن عددهم بلغ 450 ألف سائح العام الماضى. وأضاف «الزيات» لـ«الوطن» أن كبريات الشركات الفرنسية المنظمة للرحلات السياحية قررت شطب اسم المقصد المصرى من برامجها هذا العام، بسبب حالة الفوضى الأمنية، التى طالت المنشآت السياحية، خصوصاً بعد تعرُّض فندقى «سميراميس» و«شبرد» للهجوم من قِبل مجهولين، وتعرض حياة النزلاء بهما للخطر، فضلاً عن استمرار الانقسام السياسى فى الشارع، وتصوير بعض وسائل الإعلام البلاد على أنها «على شفا حرب أهلية». وأشار «الزيات» إلى أن بعض المسئولين لا يدركون الأهمية الاقتصادية لصناعة السياحة، لذا تبدو قراراتهم بشأنها متباينة، موضحاً أن القرارات التى تعتزم الحكومة تطبيقها بزيادة أسعار السولار ورفع أسعار تأشيرات الدخول إلى مصر من 15 إلى 25 دولاراً، ستؤدى إلى عزوف السائحين عن زيارة البلاد، إذ ستفقد السياحة المصرية أهم مميزاتها، وهى رخص أسعار برامجها، موضحاً أن عودة السياح مرة أخرى لن تتم قبل عامين على الأقل. ومن جانبه، أوضح محمد فلا، عضو جمعية مستثمرى السياحة بالبحر الأحمر، أن شركة «نوفال فورنتير» إحدى كبرى الشركات الفرنسية المتعاملة مع السوق المصرية، رفضت إرسال عملائها إلى مصر بسبب الأحوال السياسية والأمنية المتدهورة، لافتاً إلى أن معظم دول أوروبا الغربية قاطعت المقصد السياحى المصرى، ولم يتبق إلا سياح دول أوروبا الشرقية مثل بولندا وغيرها، وهم من ذوى الإنفاق المنخفض. وحذر «فلا» من أن «كارثة المنطاد السياحى التى وقعت بالأقصر الأسبوع الماضى، سيكون لها تأثير سلبى على حركة السياحة الوافدة إلى مصر خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن الحادث كشف عن ضعف إجراءات السلامة والتأمين، وفى ظل هذه الظروف فإن الدولة إذا ما قررت رفع أسعار السولار أو التأشيرات، فإنها بذلك تدفع بالقطاع السياحى إلى الانتحار».