بينها 14 مصريا.. 31 عرضا عربيا وأجنبيا في الدورة الـ23 لـالدولي للمسرح

كتب: سحر عزازى

بينها 14 مصريا.. 31 عرضا عربيا وأجنبيا في الدورة الـ23 لـالدولي للمسرح

بينها 14 مصريا.. 31 عرضا عربيا وأجنبيا في الدورة الـ23 لـالدولي للمسرح

تنطلق فعاليات الدورة الـ23 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، برئاسة الدكتور سامح مهران، بعد فترة توقف استمرت 6 سنوات، بمشاركة 17 عرضا عربيا وأجنبيا من مختلف الدول، و14 عرضا مصريا.

وأعلنت إدارة المهرجان تفاصيل الدورة الجديدة، خلال مؤتمر صحفي حضره المخرج عصام السيد، والمخرج فهمي الخولي، ومنى سليمان مدير المهرجان، والمخرجة الدكتورة دينا أمين، والناقد الدكتور حسن عطية، وآخرين.

وأكد مهران، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة، أن ميزانية المهرجان موجودة من العام الماضي، وسيتم الإعلان عن تفاصيل البرتوكول 21 سبتمبر الجاري بالمجلس الأعلى للثقافة، لافتا إلى أن المهرجان سيعود بالنفع الكبيرعلى الحركة المسرحية داخل مصر، فضلا عن دعمه لورش كثيرة.

واختار رئيس المهرجان الناقد الدكتور حسن عطية، للإشراف عن الندوات المنتظر إقامتها على هامش الفعاليات، والتي بدأ في دراستها منذ رمضان الماضي، مشيرا إلى أن الدورة الجديدة تضم عددا من الكوادر الشابة للاستفادة منها في إدارة المهرجان.

وأوضح سامح مهران أن الدورة الجديدة تتمتع بالعديدة من الأشياء المختلفة والحديثة، مقارنة بالدورات الماضية، منها فكرة الإدارة الجماعية للمهرجان، وإلغاء نظام التسابق إسوة بالمهرجانات المسرحية العالمية.

من جانبه، أكد الدكتور حسن عطية أن ندوات المهرجان ستكون معاصرة تطرح قضايا فكرية مهمة، بما يصب في خدمة الحركة المسرحية، مشيرا إلى أن الندوة الأولى تتحدث عن المضامين التي قدمها المسرح التجريبي خلال الـ5 سنوات الأخيرة، سواء قضايا إرهاب وتكفير، بمشاركة عدد من المفكرين العرب.

وقال عطية: "تتضمن الندوة الثانية الحديث عن كيفية نجاح المسرح في صياغة البنية الدرامية المرتبطة باللحظة الحالية التي نعيشها، إضافة إلى أن الندوة الثالثة تركز على مجموعة من المغتربين العرب للتعرف على كيفية طرحهم لقضايانا في العالم، بجانب مائدة مستديرة تضم العديد من مسؤولي المهرجانات في العالم".

وأكدت الدكتورة دينا أمين، المسؤول عن ورش المهرجان، أن إدارة المهرجان استقرت على إقامة 6 ورش فنية، تتنوع بين تمثيل وإخراج وسينوجرافيا وتمثيل حركي تشرف عليها الدكتور دينا أمين، ويقوم عليها عدد من الفنانين الأجانب من دول مختلفة.

وأشارت أمين إلى أن هناك 3 ورش من أمريكا وواحدة من الهند وأفغانستان وتشيلي والهند، فالأولى تتحدث عن مجال التمثيل المسرحي، والثانية ورشة في الإخراج المسرحي، إضافة إلى ورشة تهتم بالحركة المسرحية والتمثيل، بجانب ورشة في الكتابة المسرحية، أما الورشة الخامسة فهي في السينوغرافيا والإخراج المسرحي، والأخيرة للمخرج الباكستاني شاهد نادين ولديه فرقة مسرحية باسم "أجوكي" مكونة من 20 عاما.

وقالت: "كان مهمًا استضافة ورش من جميع أنحاء العالم ومن تخصصات مختلفة، كي يستفيد الشباب المسرحي داخل مصر، وسعيدة بتقدم أكثر من ألف شاب لالتحاق بالورش المختلفة، وتم اختيار 25 شخصا لكل ورشة، على أن يخضعوا لاختبار حتى يصل عددهم داخل الورشة الواحدة إلى 16 شابا فقط".

فيما قال المخرج عصام السيد، رئيس لجنة مشاهدة العروض العربية والأجنبية للمهرجان الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر: "تقدم للمسابقة 79 عرضا واختارنا 21 عرضا مسرحيا، وتم ترتيبهم في حالة تفادي اعتذار عرض ليحل بدلا منه آخر".

وأضاف السيد: "تتكون اللجنة من الدكتور كرما سامي أستاذ الأدب الإنجليزي، والدكتور إيمان عز الدين أستاذ مسرح بجامعة عين شمس، والدكتور أسماء طاهرعبدالله أستاذ المسرح بجامعة حلوان، وأستاذ صلاح عبدالصبور، ورشا عبدالمنعم وخالد رسلان، وتم مشاهدة كل العروض والمناقشة حولها، وحدث تصويت وبعدها ترتيب مبدأي حسب عدد الأصوات وبعدها قمنا بترتيب نهائي للعروض المشاركة".

وتابع: "بدأنا استقبال العروض الجديدة من شهر مارس وبدأت اللجنة عملها في أبريل الماضي وانتهت في آخر مايو، لا توجد مسابقة وتم تغيير اللائحة، وهي تقتصر على العرض فقط بعد عودة المسرح بعد توقفه في العام 2010، فهذه تعتبر أول دورة بعد التوقف، وتم اتخاذ هذا القرار بناء على قرار مجلس إدارة واجتماع من نحو سنتين خلص لتغير اسم المهرجان، وإتاحته لكل التجارب المسرحية سواء تجريبية أو معاصرة وليس التجريبية فقط كما كان في السابق".

وعن إلغاء فكرة التسابق وأخذ جوائز، قال: "لا ننكر أن وجودها يعمل روح منافسة وهذا شيء صحيح، لكن ندرك أن الجوائز لن تكون للجميع وقدرات المهرجانات العالمية لا توجد فيها تسابق، وهدفنا أن الجمهور يستمتع وليس للتسابق".

واختتم حديثه بعدد الدول المشاركة قائلا: "تقدمت نحو 36 دولة منها كل الدول العربية وروسيا وأمريكا والصين والهند وباكستان وشيلي واليونان وإيطاليا وروسيا وأرمنيا وبولندا والسويد وغيرها من الدول الإفريقية وبروندا وغيرها".


مواضيع متعلقة