إصابة "سلام فياض" بالاختناق بغازات الاحتلال خلال مسيرة في بلدة بلعين

كتب: فلسطين برس

 إصابة "سلام فياض" بالاختناق بغازات الاحتلال خلال مسيرة في بلدة بلعين

إصابة "سلام فياض" بالاختناق بغازات الاحتلال خلال مسيرة في بلدة بلعين

أصيب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بالاختناق إثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع خلال مشاركته في مهرجان إحياء الذكرى الثامنة لانطلاق المقاومة الشعبية، اليوم الجمعة، في بلدة بلعين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية. ونقل عن شهود عيان قولهم إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنبلة غاز مسيل للدموع تجاه المهرجان بينما كان فياض يلقي كلمته، ما أسفر عن إصابته بالاختناق، حيث تمت معالجته ميدانيًّا. وأشاد رئيس الوزراء في كلمته بالمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان والجدار، واعتبر أن بلعين، والتي انطلقت فعالياتها ضد الجدار والاستيطان قبل ثماني سنوات، شكلت نموذجاً لهذه المقاومة، حيث اتسع نطاقها لعشرات المواقع الأخرى، تعبيراً عن وحدة شعبنا ورفضه القاطع للإحتلال والاستيطان، وتمسكه بأرضة وحقوقه الوطنية. وأشار فياض إلى تطور أشكال المقاومة الشعبية والمبادرات الجماهيرية، مؤكداً أن باب الشمس والكرامة وغيرها من المبادرات، شكلت تعبيراً عن إصرار شعبنا على حماية أرضه وعبور أبواب الحرية نحو الإستقلال والسيادة الوطنية، وكذلك تعبيراً عن تصميمه على العيش حراً كريماً أبياً عزيزاً في كنف دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967. واعتبر رئيس الوزراء أن المقاومة الشعبية ومجمل الحركة الجماهيرية، والتي يتسع نطاقها يومياً ضد الاحتلال والاستيطان، هي حركة عصية على القولبة السياسية، مؤكداً أن شعبنا لن يضل الطريق وهو مستمر في مقاومته متسلحاً بخبرته الغنية لانتزاع حقوقه الوطنية. وأشاد رئيس الوزراء بالمساندة الشعبية الواسعة للأسرى وحقهم في الحرية، مؤكداً أن قضية الأسرى في السجون الاسرائيلية، تستدعي تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والأخلاقية والتدخل الفاعل لإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي، والاستجابة لضرورة المعالجة الفورية لهذه القضية، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى وضرورة الإفراج الفوري عنهم، وكذلك إطلاق سراح جميع الأسرى خاصة الأطفال والأسيرات والمعتقلين إداريا والأسرى القدامى وأعضاء المجلس التشريعي. كما أكد ضرورة إجراء تحقيق دولي محايد لكشف حقيقة الظروف التي أدت إلى استشهاد الأسير عرفات جردات أثناء اعتقاله والتحقيق معه في سجون الاحتلال داخل اسرائيل، معتبراً أن مجرد اعتقاله داخل اسرائيل يشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة. واعتبر فياض في ختام كلمته أن شعبنا ورغم كل المعاناة التي يتعرض لها يومياً جراء ممارسات الاحتلال، سيبقى مسلحاً بالأمل والإرادة لانتزاع حقوقه، وأن نموذج بلعين ومقاومتها الشعبية وما راكمته من إنجازات تشكل نبراساً لذلك.