«ابن خلدون» يكشف: الأمن تعمد إطلاق النار على المتظاهرين منذ بداية الثورة وحتى اليوم
كشف مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، فى تقرير سيصدره الثلاثاء المقبل، عن أن قوات الأمن تعمدت إطلاق النار على المواطنين خلال التظاهرات منذ بدء الثورة وحتى الآن.
ورصد التقرير إطلاق قوات الأمن النارَ عمداً على المواطنين، تنوعت بين استخدامها بشكل فردى أو استخدامها فى فض تجمعات وتظاهرات كما حدث فى اعتصام المحامين أمام قسم شرطة مدينة نصر فى يوليو الماضى، وفض 18 احتجاجاً بالقوة بينها اعتصامات لمعاقين ومعلمين وعمال، ونفذت 53 واقعة اعتقال تعسفى بينها وقائع اعتقال لمجموعات.
وأسفرت التدخلات العنيفة لقوات الأمن -حسب التقرير- عن إصابة أكثر من 1135 مواطنا، بينهم أكثر من 1000 متظاهر، كما حدث خلال ذكرى «محمد محمود» الثانية، والاحتجاجات التى تبعت إصدار الإعلان الدستورى، التى أسفرت عن سقوط 779 مصاباً فى مدينة المحلة الكبرى وحدها.
وقالت داليا زيادة، مديرة المركز: «شكلنا لجنة لتجميع حالات القتل والتعذيب التى وقعت خلال الفترة التى أعقبت ثورة 25 يناير وصولا لحالات الاعتقال والتعذيب على أيدى (داخلية) ومؤيدى الرئيس محمد مرسى، تمهيداً لاتخاذ جميع الطرق القانونية تجاه تلك الأحداث».
وأضافت لـ«الوطن»: إن التقرير تطرق للوضع الحقوقى والممارسات الخارجة عن إطار القانون للأجهزة الأمنية بحق المواطنين خلال الـ6 أشهر التى تلت رفع حالة الطوارئ الممتدة من يونيو لنوفمبر 2012، فضلاً عن التحليل القانونى لمشروعات القوانين التى أعلنت خلال هذه المدة، التى اعتبرت أنها اتجاه لإقرار الطوارئ عبر قوانين جديدة.
وطالبت «زيادة» بضرورة تطهير وزارة الداخلية وتغيير العقيدة الأمنية للقوات الشرطية، وإيجاد الحلول السياسية لمشكلات المواطنين السياسية والاجتماعية حتى لا تتورط قوات الأمن فى قتل وإصابة المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم، فضلاً عن ضرورة معاقبة كل من تورط فى جرائم قتل أو تعذيب وضمان عدم إفلاته من العقاب.