مطعم «طباخ الريس»: «عايز تتكلم فى السياسة.. ماتاكلش عندنا»
اقتران أى اسم بكلمة «الريس» كفيل بتحقيق أمرين، إما التعاطف والتأييد من قِبل مؤيدى الرئيس مرسى، أو الغصب والسخط بلا شك من قِبل معارضيه، ربما الخيار الأول هو ما سعى إليه الشيف نادى صلاح «29 عاماً» حين وقع اختياره على «طباخ الريس»، ليكون اسماً للمطعم الذى افتتحه مؤخراً فى شارع الهرم.
«لم نقلق من ربط اسم المطعم بأحوال البلد، أو اتهامنا بنفاق الريس، لأننا لا علاقة لنا بالشأن السياسى من قريب أو بعيد، فهو مجرد اسم ليس أكثر»، هو ما أكده الشيف «نادى»، موضحاً أن فكرة الاسم جاءت بعد جلسة جمعته مع شركائه الثلاثة، تبادلوا فيها الحديث عن أسماء مقترحة للمطعم، وفجأة حكى أحد الموجودين عن صديق له يُدعى الشيف «مجدى»، كان مسئولاً عن تدريب الفنان طلعت زكريا على تجسيد دور الشيف فى فيلم «طباخ الريس»، وفى هذه اللحظة اتفقوا جميعاً على أن يكون «طباخ الريس» هو الاسم.
ما إن قام الشيف «نادى» بتعليق «يافطة» المطعم، حتى تعرض لسيل من التهكم على الاسم، ونصحه البعض بتغيير الاسم خشية انصراف الزبائن عن المطعم، بسبب اقتران اسمه بالرئيس، لكنه أصر عليه، لأنه جذاب ومثير للجدل.
«أنا شيف أباً عن جد، كان جدى يمتلك مطعماً فى شارع الهرم منذ الستينات»، قالها «نادى» ليبرر سبب عمله بالمطاعم أثناء فترة دراسته فى كلية التجارة، حيث أصر والده على تعليمه نفس المهنة، وفتح له أكثر من مطعم، لكن الحال تبدل بعد الثورة، حيث انخفض إقبال الزبائن، وهو ما دفعه لغلق مطعمه منذ شهرين، بعد أن ظل يعمل لمدة أربع سنوات: «المطعم كان فى منطقة شعبية، وظروف الناس صعبة هناك»، ولأن الشيف «نادى» أتمم زواجه حديثاً، ففكر فى الإسراع بافتتاح مطعم جديد، هو «طباخ الريس»، على أمل أن يكون أفضل من السابق.