الغضبان وتادرس يتفقدان مدرستين قبطيتين في بورسعيد

كتب: مصطفى رحومة:

الغضبان وتادرس يتفقدان مدرستين قبطيتين في بورسعيد

الغضبان وتادرس يتفقدان مدرستين قبطيتين في بورسعيد

قال القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، يرافقه الأنبا تادرس مطران بورسعيد، تفقدا المدرسة اليونانية التابعة لإيبارشية بورسعيد، ثم افتتحا المنشآت الجديدة بمدرسة سان جورج الخاصة للغات التابعة للإيبارشية ذاتها.

وأضاف حليم، في بيان منه اليوم، أن المحافظ التقى عقب انتهاء الجولة، أعضاء هيئتي تدريس المدرستين، وأكد خلال اللقاء، أن الروابط بين المسيحيين والمسلمين قوية ومتينة، وأن ذلك يظهر بوضوح في الأزمات، ولا سيما في الفترة الماضية التي مرت بها المحافظة، وكان هناك تعاون مشترك، متابعا: "نعيش اليوم مرحلة جديدة للنهوض بالعملية التعليمية في المحافظة".

وبحسب البيان، قال محافظ بورسعيد خلال اللقاء: "آن الآوان لتتوحد فئات المجتمع حول هدف واحد، لبناء جيل قوي قادر على قيادة المستقبل، فالعلم أساس تقدم الدول".

وأضاف الغضبان: "لم يعد أمامنا خيار سوى التسلح بالعلم، لنواكب التغييرات العالمية، فمصرنا الغالية تحتاج تضافر جهود الجميع، الأب والأم والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس والإدارة، وكل من يعيش علي أرض هذا الوطن، لتتبوأ مصرنا الحبيبة مكانتها المستحقة بين الدول المتقدمة، فمصر التي علمت العالم الحضارة".

يذكر أن المدرسة اليونانية، اشترتها مطرانية بورسعيد وتتولى إدارتها حاليا، والمدرسة تضم مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي، وانتهت المطرانية من تجهيز مباني مدرسة سان جورج، لاستقبال الطلاب من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.

وقررت المطرانية بدء الدراسة بمدرسة سان جورج لمرحلتي رياض الأطفال والابتدائي، مع إلحاقها مؤقتا بالمدرسة اليونانية، لحين إتمام تجهيزات مباني المدرسة.

وتأتي فكرة إنشاء المدارس والمستشفيات القبطية في بورسعيد، في إطار رؤية نيافة الأنبا تادرس الرامية إلى دعم المجتمع وتنميته، ولا سيما في قطاعي التعليم والصحة، وهو ما يتفق مع نهج الكنيسة القبطية عبر تاريخها الطويل، الذي يتبنى دوما مبدأ بناء المجتمع والوطن.


مواضيع متعلقة