اجتماع طارئ بمقر "الناصري" بالسويس لبحث الانتهاكات في المنصورة وعودة التظاهر

كتب: محمد مقلد

 اجتماع طارئ بمقر "الناصري" بالسويس لبحث الانتهاكات في المنصورة وعودة التظاهر

اجتماع طارئ بمقر "الناصري" بالسويس لبحث الانتهاكات في المنصورة وعودة التظاهر

تواصلت دعوات الأحزاب والحركات الثورية بمحافظة السويس؛ للنزول إلى الشارع مرة أخرى وتنظيم مظاهرة حاشدة؛ للاحتجاج على ما تعرض له أبناء المنصورة من انتهاكات مساء أمس، وأدت لسقوط شهيد عاى الأقل، بالإضافة إلى عدد من المصابين. ودعا تكتل شباب السويس، أهالي المحافظة للنزول إلى الشوارع؛ لاستكمال أهداف الثورة والتضامن مع بورسعيد والمنصورة وإحياء مطالب الثورة والمطالبة بالقصاص للشهداء. كما دعت الأحزاب والحركات الثورية، بعقد اجتماع طارئ مساء اليوم، بمقر الحزب الناصري؛ لمناقشة الأحداث التي شهدتها المنصورة وتعرض ثوارها للسحل والقتل، مؤكدين أن الثورة المصرية أصبحت في مفترق طرق، وتساءلوا "لحد امتى بورسعيد في عصيان والشعب ساكت، لحد امتى نشوف ثورتنا بتضيع قدامنا والشعب ساكت، لحد امتى يا شعب هنفضل ساكتين ملعون أبو السكوت". أكد طلعت خليل أمين حزب غد الثورة بالسويس، أن ما حدث في المنصورة، وظهور أشخاص مدنيين وسط رجال الأمن يؤكد أن هناك أمور غير طبيعية تتم داخل وزارة الداخلية، ويعكس أسباب عدم محاكمة اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس السابق وترقيته رغم استشهاد 9 في أحداث ذكرى الثورة، واتهام أهالي الشهداء له ولرجال الشرطة بقتل أبنائهم. وكشف خليل، عن أن قضية الضباط الملتحين، ما هي إلا قضية مخطط لها من النظام نفسه، الذي يدعي أمام الرأي العام أنه غير راضٍ عن وجود ضباط ملتحين بالداخلية، في الوقت الذي تصدر فيه أحكام قضاء تؤكد حريتهم في إطلاق لحاهم.