مقتل 19 مدنيا بـبراميل متفجرة في حلب

كتب: أ ب

مقتل 19 مدنيا بـبراميل متفجرة في حلب

مقتل 19 مدنيا بـبراميل متفجرة في حلب

قالت منظمة فرست ريسبوندرز (أول المستجيبين) التطوعية في سوريا، إنها انتشلت جثث 9 أشخاص بينهم 4 أطفال من حطام غارات جوية على مناطق تحت سيطرة المعارضة أمس.

وقال الدفاع المدني السوري المعروف باسم الخوذ البيضاء، إن مروحيات ألقت براميل متفجرة على المنطقة الجمعة.

وذكر مركز حلب الإعلامي ولجان التنسيق المحلية أيضا أن 9 أشخاص قتلوا في القصف.

وأوضحت لجان التنسيق أن 5 أشخاص أصيبوا واستمر المنقذون في البحث عن ناجين بين الركام.

وقال ستيفن أوبراين منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الوضع في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة بأنه "بالغ السوء، إلى الحد الذي يمكن فيه اعتباره حصارا فعليا".

وحلب هي أكبر مدن سوريا وكانت ذات يوم مركزها التجاري، وانقسمت منذ 2012.

متحدثا في جنيف برفقة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، قال أوبراين إن الكيان الدولي سيستمر في الضغط من أجل هدنة إنسانية أسبوعيا تستمر لمدة 48 ساعة.

ويقدر أن هناك أكثر من 250 ألف شخص محاصرين في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة.

وأضاف أوبراين أنه لم تصل أي قوافل مساعدات إلى المناطق المحاصرة من سوريا هذا الشهر، وأنه تم فقط إسقاط شحنات منها جوا.

وحاليا تتركز جهود فرض وقف إطلاق نار في أنحاء سوريا والعودة لمباحثات السلام حول حلب، التي شهدت شهورا من القتال العنيف.

من ناحية أخرى، يلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري نظيره الروسي في جنيف الجمعة لمناقشة مثل هذا الاتفاق، في مباحثات استغرقت أكثر من أسبوعين.

ويتوقف الاتفاق على شراكة عسكرية روسية غير مرجحة قد تدخل حيز التنفيذ في حال تمكنت موسكو من الضغط على حليفتها، حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، لوقف العمليات الهجومية.

وسيتعين على واشنطن أن تقنع معارضي الأسد الذين تدعمهم بوقف أي تنسيق مع القاعدة أو أي جماعات متطرفة أخرى.

وقال دي ميستورا إنه إذا نجحت المباحثات الأمريكية- الروسية، فسيصنع ذلك "اختلافا كبيرا".

وأضاف دي ميستورا الذي التقى لافروف الخميس "نحن جميعا نأمل في نتائج إيجابية. لنكن صادقين: "المناقشات تتعامل مع مشكلات صعبة ومعقدة وحساسة".

وأكد دي ميستورا المخاوف من الوضع في شرق حلب، وقال إن المنطقة ربما ينفد منها الوقود خلال أيام.. لذا بغض النظر عن أي مكان، حلب تصبح قضية ملحة وعاجلة أكثر من أي وقت مضى".

كثفت القوات الموالية للنظام السوري مؤخرا هجماتها على الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، بعد استعادة الحكومة هذا الاسبوع السيطرة على شريان رئيسي جنوب المدينة، كانت المعارضة استولت عليه الشهر الماضي.

تأتي الغارات الجوية يوم الجمعة على التخوم الجنوبية للمدينة بعد موجة من القصف، بينها هجمات بالغاز، ووجهت اتهامات للحكومة بتنفيذ الغارة.

وأغلق مستشفى للنساء والأطفال في شرق حلب بشكل مؤقت بعد قصفه في غارة جوية مساء الثلاثاء، بعد تدمير 8 مستشفيات في المنطقة منذ يوليو في حملة قصف، حسبما قالت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة.

وعلى الجانب الآخر بالمدينة، قتل القصف من قبل مقاتلي المعارضة عصر الجمعة 10 أشخاص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن القتلى من بينهم أربعة أطفال كما أصيب أيضا 30 آخرين.

وفي شمال سوريا، تعرضت دبابة تركية للقصف خلال قتال بين قوات المعارضة السورية المدعومة من تركيا ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، وقتل ثلاثة جنود وفقا لمسؤولين في الجيش. وأصيب جندي آخر في غارة وتم إجلاؤه، بحسب نفس المصدر.

وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هوياتهم وفقا للوائح الحكومية.

كان 7 جنود أكراد قد قتلوا منذ توغل تركيا في شمال سوريا يوم 24 أغسطس، الذي أدى إلى طرد تنظيم الدولة من الحدود. كما كان يهدف أيضا إلى التصدي لتقدم القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تنظر إليها تركيا بريبة وتشكك.


مواضيع متعلقة