صدمتها مذيعة وتعهدت بعلاجها.. ثم هربت: ما أعرفهاش
صدمتها مذيعة وتعهدت بعلاجها.. ثم هربت: ما أعرفهاش
- أشعة مقطعية
- إثبات شخصية
- إجراء عملية
- الأنف والأذن
- التنفس الصناعى
- الرعاية المركزة
- الشئون القانونية
- الفحوصات اللازمة
- الكشف الطبى
- تدهور شديد
- أشعة مقطعية
- إثبات شخصية
- إجراء عملية
- الأنف والأذن
- التنفس الصناعى
- الرعاية المركزة
- الشئون القانونية
- الفحوصات اللازمة
- الكشف الطبى
- تدهور شديد
- أشعة مقطعية
- إثبات شخصية
- إجراء عملية
- الأنف والأذن
- التنفس الصناعى
- الرعاية المركزة
- الشئون القانونية
- الفحوصات اللازمة
- الكشف الطبى
- تدهور شديد
راقدة بين الحياة والموت، لا هى بميتة فتغيب عن العالم ولا حية فتعيش كالأحياء.. لا يتجاوز عمرها 18 عاماً، معلقة بين عالم الأموات والأحياء، فقدت الاسم والجسد والإحساس، وفقدت أيضاً الأمل الأخير فى الشفاء.. من المؤكد أنها قبل يوم 23 يونيو الماضى، كانت تحمل اسماً وهوية لكن بعد هذا اليوم فقدت كل شىء، بعد أن تعرضت لحادث مدمر ألقى بها حالة مرضية مجهولة الهوية بـ«مستشفى سعاد كفافى الجامعى».
{long_qoute_1}
مساء 23 يونيو.. بدأت مأساة تلك الفتاة بعد أن صدمتها مذيعة تدعى «ر. أ» بسيارتها على طريق محور 26 يوليو بالحى المتميز بأكتوبر، لم يشغل بال المذيعة إنقاذ الفتاة ولا إسعافها بقدر ما شغلها التخلص من تلك الكارثة، وقامت بنقل الفتاة إلى مستشفى سعاد كفافى الجامعى، وقالت إنها مرافقة للحالة، وأنها ستتحمل كافة النفقات وتكاليف العلاج، وأنها ستتولى متابعة الحالة بالتناوب مع زوجها حتى مثولها للشفاء التام.
تم إجراء الكشف الطبى وإجراء الفحوصات اللازمة، بقسم الطوارئ بمستشفى «جامعة مصر - سعاد كفافى الجامعى» تبين أن المريضة تعانى من تدهور شديد بدرجة الوعى «غيبوبة» ونزيف ببطينات المخ وكدمات نزيفية بالمخ وكسر بعظام الوجه ونوبات صرعية، وكدمات وسحجات متفرقة بالرأس والوجه والجسم.
تم حجز المريضة تحت اسم «مجهولة الهوية» فى قسم الرعاية المركزة لمتابعة الحالة عن قرب وتلقى العلاج اللازم وبعد المتابعة المستمرة للحالة وإجراء أشعة مقطعية متتابعة على المخ تبين انحصار التجمعات الدموية مع ثبات درجة الوعى، وعلى الفور قررت إدارة المستشفى إجراء عملية شق حنجرى بواسطة أطباء الأنف والأذن والحنجرة، وتم فصل المريضة من على جهاز التنفس الصناعى وتعانى حالياً من نوبات صرعية مستمرة، وما زالت بالرعاية المركزة لتلقى العلاج.
تعاملت إدارة المستشفى مع الحادث لكنها عندما طالبت المذيعة بسداد فواتير العلاج التى تجاوزت 228 ألف جنيه رفضت وقالت إنها لا تعرف الفتاة وتركتها فى غيبوبتها بعد أن تأكدت أن الشئون القانونية بالمستشفى لن تتمكن من التوصل لأسرة الفتاة ولا هويتها، لعدم وجود أى أوراق إثبات شخصية معها أو هاتف محمول. ومن جانبه قرر مجلس أمناء الجامعة تحمل كافة تكاليف العلاج، وترك شأن المذيعة للقضاء المصرى للفصل فيه وصدر عليها الحكم بالحبس 6 شهور وغرامة 500 جنيه.

- أشعة مقطعية
- إثبات شخصية
- إجراء عملية
- الأنف والأذن
- التنفس الصناعى
- الرعاية المركزة
- الشئون القانونية
- الفحوصات اللازمة
- الكشف الطبى
- تدهور شديد
- أشعة مقطعية
- إثبات شخصية
- إجراء عملية
- الأنف والأذن
- التنفس الصناعى
- الرعاية المركزة
- الشئون القانونية
- الفحوصات اللازمة
- الكشف الطبى
- تدهور شديد
- أشعة مقطعية
- إثبات شخصية
- إجراء عملية
- الأنف والأذن
- التنفس الصناعى
- الرعاية المركزة
- الشئون القانونية
- الفحوصات اللازمة
- الكشف الطبى
- تدهور شديد