مؤسس مبادرة «أمان»: 99.3% من السيدات تعرضن للتحرش
مؤسس مبادرة «أمان»: 99.3% من السيدات تعرضن للتحرش
- الأداء الإعلامى
- الأمم المتحدة
- التحرش الجنسى
- التحرش فى مصر
- التكلفة الاقتصادية
- السلطة التنفيذية
- الشارع المصرى
- العنف الجنسى
- العنف ضد المرأة
- آليات
- الأداء الإعلامى
- الأمم المتحدة
- التحرش الجنسى
- التحرش فى مصر
- التكلفة الاقتصادية
- السلطة التنفيذية
- الشارع المصرى
- العنف الجنسى
- العنف ضد المرأة
- آليات
- الأداء الإعلامى
- الأمم المتحدة
- التحرش الجنسى
- التحرش فى مصر
- التكلفة الاقتصادية
- السلطة التنفيذية
- الشارع المصرى
- العنف الجنسى
- العنف ضد المرأة
- آليات
قال فتحى فريد، مؤسس مبادرة «أمان» المعنية بمكافحة التحرش، إن مركز «مساواة» للتدريب والاستشارات، أسس هذه المبادرة لمكافحة التحرش الجنسى ومناهضة التمييز والعنف ضد المرأة، وبهدف تحقيق سلم وأمن النساء والفتيات فى مصر، وأضاف فى حواره مع «الوطن»، أن الجديد فى المبادرة هو تنظيم حملات توعوية لتشجيع الرجال والشباب على التوقف عن ممارسة أى انتهاكات جنسية تجاه النساء والفتيات.
{long_qoute_1}
■ ما أهداف مبادرة «أمان» الجديدة؟
- «مركز مساواة للتدريب والاستشارات» أسس تلك المبادرة لمكافحة التحرش الجنسى ومناهضة التمييز والعنف ضد المرأة، بهدف تحقيق سلم وأمن النساء والفتيات فى مصر، وعدم انتهاك حريتهن الشخصية.
■ ما الجديد الذى تقدمه المبادرة عن باقى مبادرات التحرش؟
- تعمل مبادرة «أمان» على دعم وتشجيع الفتيات والنساء بشأن ضرورة إبلاغ السلطات الوطنية عن جرائم العنف الجنسى التى يتعرضن لها، وخلق صورة مغايرة عن المرأة فى وسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب توفير المشورة والدعم من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفة.
■ ما أبرز هذه الأنشطة؟
- تنظيم حملات توعوية لتشجيع الرجال والشباب على التوقف عن ممارسة أى انتهاكات جنسية تجاه النساء والفتيات، وتقديم الدعم للجمعيات الأهلية والتجمعات السلمية فى مختلف المحافظات بتدابير وآليات مناهضة للتحرش الجنسى.
{long_qoute_2}
■ كيف يتم رصد وتوثيق وقائع التحرش؟
- الجديد أننا لا نرصد وقائع الشارع فقط، وإنما نرصد ونوثق الأداء الإعلامى تجاه تناول قضايا التحرش الجنسى والعنف ضد المرأة، مع تعبئة صناع الإعلام لخلق منتج متخصص يدعم قضايا المرأة ومناهض للعنف الواقع عليها، وفقاً للاتفاقات والمواثيق الدولية المنظمة لحقوق الإنسان.
■ هل لمثل هذه المبادرات تأثير إيجابى فى الشارع المصرى؟
- هذه المبادرات هى السبب الرئيسى وراء كسر حاجز الصمت فى قضايا التحرش، والتوعية فى الشارع، فعلى مدار أكثر من ثلاث سنوات من الضغط المباشر استطاعت المبادرات الشبابية والمنظمات غير الحكومية الـتأثير على صناع السياسات، وصدرت تعديلات للمادة رقم 58 من قانون 1936 فى عام 2014 التى جرمت التحرش الجنسى، وهذا أبسط إنجاز.
■ وهل مواد القانون تكفى لردع المتحرش؟
- على الرغم من صدور هذا القانون إلا أنه يظل غير رادع، نظراً لما عليه من ملاحظات وتحفظات قانونية وحقوقية، بالإضافة إلى غياب التأهيل لموظفى السلطة التنفيذية، الأمر الذى ينتج عنه حرمان النساء والفتيات من حقوقهن الدستورية والقانونية.
■ هل هناك إحصائية بنسب التحرش فى مصر؟
- ليست هناك إحصائيات رسمية، ففى عام 2009 أصدرت بعض المنظمات غير الحكومية المصرية دراسة تفيد بأن نسبة التحرش الجنسى بالمصريات بلغت 68%، وجاءت دراسة أخرى فى أبريل عام 2013 أعدتها هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة فى مصر بالتعاون مع المركز القومى للتخطيط لتقر بأن 99.3% من إجمالى النساء والفتيات فى مصر تعرضن للتحرش الجنسى ولو لمرة واحدة على الأقل، وفى المقابل صدر فى شهر مايو من العام 2016، مسح التكلفة الاقتصادية للعنف القائم على النوع الاجتماعى بعنوان «مصر 2015» يفيد بأن نسبة التحرش الجنسى فى المواصلات العامة والمجال العام بلغت 17% فقط!
■ ومتى تُطلق أول فعالية لـ«أمان»؟
- ستُطلق المبادرة أول أنشطتها بالتزامن مع عطلة عيد الأضحى.
- الأداء الإعلامى
- الأمم المتحدة
- التحرش الجنسى
- التحرش فى مصر
- التكلفة الاقتصادية
- السلطة التنفيذية
- الشارع المصرى
- العنف الجنسى
- العنف ضد المرأة
- آليات
- الأداء الإعلامى
- الأمم المتحدة
- التحرش الجنسى
- التحرش فى مصر
- التكلفة الاقتصادية
- السلطة التنفيذية
- الشارع المصرى
- العنف الجنسى
- العنف ضد المرأة
- آليات
- الأداء الإعلامى
- الأمم المتحدة
- التحرش الجنسى
- التحرش فى مصر
- التكلفة الاقتصادية
- السلطة التنفيذية
- الشارع المصرى
- العنف الجنسى
- العنف ضد المرأة
- آليات