اللى أوله «نوستالجيا».. آخره آلة عرض أفلام
اللى أوله «نوستالجيا».. آخره آلة عرض أفلام
- الأبيض والأسود
- الحنين إلى الماضى
- السيدة عائشة
- تعمل إيه
- محمد على
- أجهزة
- أسواق
- الأبيض والأسود
- الحنين إلى الماضى
- السيدة عائشة
- تعمل إيه
- محمد على
- أجهزة
- أسواق
- الأبيض والأسود
- الحنين إلى الماضى
- السيدة عائشة
- تعمل إيه
- محمد على
- أجهزة
- أسواق
لم يصدق المارة أن الذى يحمله «محمد على» هو ماكينة سينما كانت تُستخدم منذ سنوات طويلة لعرض أفلام الأبيض والأسود، وعلى الفور سألوه: هل ما زالت تعمل؟ ليأتى رده: «أيوه شغالة ومعايا أفلام لها ومجربها بنفسى»، كغيرها من التحف والمتعلقات القديمة.
اقتناء القديم هواية «محمد» التى تحولت إلى مهنة، وعلى مدار 10 سنوات ظل يجمع كل ما يذكّره بالماضى الذى يعشقه، من أجهزة وتحف وشرائط تليفزيونية تعود إلى فترة السبعينات، فيحتفظ ببعضها ويبيع البعض الآخر فى منطقة السيدة عائشة.
ماكينة السينما تساوى 300 جنيه، أما كيف حصل عليها، فيحكى: «لقيتها عند واحد ماكنش يعرف دى بتاعة إيه ولا بتعمل إيه، ولا كان يعرف قيمتها، جربتها وبعدين اشتريتها منه على طول وشغلتها». «مروحة ألمونيا» إنتاج الثمانيات يبيعها «محمد» بـ75 جنيهاً بعد فصال طويل مع الزبائن يصيبه بالإرهاق والملل: «لما أقول للناس 100 جنيه يقولك لأ 30 جنيه، فيه ناس ماتقدرش الخردة وماتعرفش قيمة القديم، وفيه ناس تيجى من آخر الدنيا عشان تشترى شريط ولا حاجة أنتيكا».
يجمع «محمد على» المتعلقات القديمة من البيوت والأسواق، خلال رحلة عمله اليومية، كنوع من الـ«نوستالجيا» أو الحنين إلى الماضى، وبات ذا خبرة فى هذا المجال، فيعرف كيف يبحث ويفرز كل ما هو غريب، ويُقدر التحف القيّمة مهما كان حالها، ودون أن يبالى بالسعر.