الدولية: «اسم بلا مسمى» بشهادة الجيران

كتب: إمام أحمد

الدولية: «اسم بلا مسمى» بشهادة الجيران

الدولية: «اسم بلا مسمى» بشهادة الجيران

اكتسبت اسمها نظراً لمشاركة دول عربية وأجنبية فى تأسيسها، 16 دولة لكل منها جزء فى الحديقة يحمل اسمها وعلمها ويضم أنواعاً مختلفة من الأشجار والنباتات التى تشتهر بها الدولة، مثل السعودية والإمارات واليابان والصين ودول من أمريكا اللاتينية كالأرجنتين، إلا أن الحديقة الدولية التى تم افتتاحها قبل نحو 30 سنة، تحديداً فى 1987، تدهورت أحوالها إلى حد كبير وفقدت قيمتها دولياً، أو حتى محلياً.

الاهتمام غائب بالحديقة التى تمتد على مساحة 20 ألف متر مربع، أى ما يقارب 5 أفدنة.

«إحنا ساكنين بالقرب من الحديقة فى مدينة نصر، كنا متعودين نيجى كتير زمان، لكن دلوقتى مابقيناش نروح لأن المكان مابقاش حلو زى الأول»، يقول أحمد مسعد، الذى يسكن فى الحى السابع من مدينة نصر، على بعد أمتار من الحديقة، يرى أن المكان جيد والمساحة واسعة والشهرة متوافرة إلا أن استغلال الحديقة بالشكل الأمثل هو الأمر غير المتوافر: «مفيش استغلال للمساحة الكبيرة ولا الاسم اللى بتتمتع بيه واحدة من أشهر حدائق مصر، يعنى ممكن يخصصوا أماكن للسهرات والنزهات الليلية لكن ده مش موجود، وممكن يتعاقدوا مع محلات مشهورة تقدم خدمة جوه لكن ماحدش فكر فى كده». فى الأعياد والإجازات الرسمية من كل عام، تتحول الحديقة إلى مقصد للكثيرين لاسيما الصبية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 18 عاماً، ووسط الازدحام الشديد والحضور الأمنى الضعيف، تقع العديد من حالات التحرش بالفتيات، «بقينا نخاف نروح هناك، خاصة فى الأجازات والمناسبات، بتيجى أشكال ضالة والأمن بيكون ضعيف والمكان واسع وبالتالى بيسهل فرص أن تحصل أى مصيبة جوه، خاصة لو بنت لوحدها أو حتى وسط أهلها»، تقول تهانى إبراهيم، التى برغم خوفها من حوادث سابقة، فإنها قررت التنزه لمدة ساعة وسط خضرة الحديقة، بصحبة طفلتها الصغيرة، وتضيف: «المشكلة هنا إن مفيش رقابة، ممكن أى حاجة تحصل ولا حد يحس، ومفيش رعاية للمكان».


مواضيع متعلقة