الخبرة «موارد بشرية» وتصوير فوتوغرافى.. والهواية «جزار»

كتب: معتز حسن

الخبرة «موارد بشرية» وتصوير فوتوغرافى.. والهواية «جزار»

الخبرة «موارد بشرية» وتصوير فوتوغرافى.. والهواية «جزار»

خطوات عديدة مر بها حاتم الوكيل، قبل أن يقوم بدور الجزار ويذبح الأضحية بنفسه لأسرته فى العام الماضى، وهى التجربة التى أثبتت نجاحها، لذا قرر أن يعيدها هذا العام، أول خطوة فى طريق الذبح كانت قراءة نصائح وتعليمات الذبح السليم، تلتها خطوة المراقبة حيث تابع أحد الجزارين أثناء الذبح ليتمكن من تطبيق ما قرأه عملياً ثم الخطوة الأخيرة: التنفيذ.

يعمل «الوكيل» فى مجال إدارة الموارد البشرية ويعشق التصوير الفوتوغرافى، وهو فى الوقت نفسه من محبى التعلم، وبسبب فضوله تطلع إلى ذبح أضحية العيد بنفسه: «شىء ما دفعنى إنى أجرب بنفسى وأدبح، ولما عرفت إنها سنة عن النبى محمد عليه الصلاة والسلام اتشجعت أكتر»، بدأ الشاب يقرأ فى الدين عن ذبح الأضحية: «بعد مرحلة القراءة كان لازم أشوف بعينى عشان أتعلم، وبقيت براقب الجزار وأشوف مسكة إيده للسكين وأتعلم منه»، وبالفعل أول تجربة له بالذبح كانت ناجحة ومن بعدها أصبحت عادة لديه: «بالطبع أول مرة استعنت بأهل خبرة وكان معايا جزار وكان دوره يقتصر على الإشراف والمراقبة عشان لو حصل حاجة هو يلحقنى طبعاً، بس ماحصلش حاجة»، وعن التأهيل النفسى قبيل الذبح: «الموضوع يتطلب قدراً من الشجاعة، لكنها تجربة مثمرة وتضيف إلى شخصيتك».

حتى الآن يقتصر دور «الوكيل» على الذبح فقط، أما باقى الخطوات من تقطيع وسلخ للجلود فيتولاها الجزار بنفسه، وبالرغم من أنه لم يجرب سوى ذبح الخروف فإنه يتمنى أن يكون محظوظاً ويذبح عجلاً أو حتى جملاً: «أنا بنصح أى شاب يجرب يدبح، وعشان يدبح صح لازم يشيل أى خوف من قلبه ويفكر أن العمل ده سنة نبوية، وإذا وضع نصل السكين على رقبة الأضحية فليكمل للنهاية لا مجال للتراجع»، ردود أفعال عائلته وأصدقائه شجعته على الاستمرار: «أنا كنت مبسوط برد فعل معارفى، وطبعاً اتصورت واحتفظت بصورى للذكرى ونشرتها على الفيس بوك عشان أصحابى يصدقوا إنى فعلتها».


مواضيع متعلقة