مؤتمر جماهيري بمكتبة الإسكندرية بعنوان "افضحوهم" لكشف انتهاكات الداخلية
كشف عبد العزيز الشناوي، الناشط السياسي، عن الانتهاكات التي ارتكبتها وزارة الداخلية بالتواطؤ مع النيابة العامة والمستشفيات الجامعية، حيث اعتقلت الداخلية بالإسكندرية في أقل من شهر 127 معتقلا من بينهم 37 طفل تحت سن 18 عام، وذلك في أحداث المظاهرات التي خرجت للمطالبة بحقوق الشعب المصري ولم تراعِ الداخلية الإجراءات القانونية الواجبة في الضبط وإلقاء القبض على المواطنين.
جاء ذلك خلال مؤتمر الجماهيري تحت عنوان "افضحوهم"، الذي تم عقده في مكتبة الإسكندرية لفضح انتهاكات الداخلية والنيابة والقضاة.
وأضاف أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي وهتك العرض لبعضهم، فضلا عن تلفيق التهم لهم ما بين إتلاف الممتلكات العامة والاعتداء على أفراد الشرطة وترويع المواطنين واستعراض القوى وتعطيل المواصلات.
فيما قال المحامي، محمد خلف مسؤول المبادرة المصرية للحقوق، إن القبض على المتظاهرين تم بشكل عشوائي مخالف للمادة 30 من القانون و بطريقة لا يمكن تصورها في أي قانون بالعالم ،مشيرا إنه بالاطلاع على محاضر الشرطة تبين أن الأقوال مرسلة.
وواصل محمد عز، أمين اللجنة القانونية بحملة لازم، أنه تم منع تلقى العلاج عن المرضى حتى توفى حسن شعبان أحد المعتقلين داخل السجن، بسبب عدم توفير العلاج له، فضلا عن 34 عامل اللذين طالبوا بحقوقهم فكان الاعتقال والتعذيب مصيرهم.
وأشارت سلوى بشير، محامية بمركز النديم إنه جارى تقديم 3 شكاوى إلى النائب العام ضد النيابة العامة والقضاء حول مخالفات التحقيق مع المتظاهرين في أماكن احتجازهم ومنعهم من حضور جلسات التجديد وإصدار قرار إداري بالتجديد مع رفض النيابة تحولهم للمستشفى.