العيد أحلى فى «بيت العيلة»: يلا نرجع لمتنا

كتب: معتز حسن وأحمد عبدالنبى

العيد أحلى فى «بيت العيلة»: يلا نرجع لمتنا

العيد أحلى فى «بيت العيلة»: يلا نرجع لمتنا

قضاء العيد فى بيت العائلة حيث بركة الجد والجدة، هو طقس أول يوم العيد فى أغلب البيوت المصرية، فلا يحلو العيد أو أى مناسبة إلا فى بيت «العائلة الكبير»، الملاذ الآمن والدافئ للأبناء والأحفاد، هذا ما حدث أمس حيث تجمع المصريون على اختلاف طبقاتهم فى «بيت العائلة» للاحتفال بأول أيام عيد الأضحى المبارك.

محمود عفيفى، 22 عاماً، اعتاد قضاء أول أيام العيد فى بيت جده: «بمجرد ما نصلى العيد ونخلص دبح نلبس ونروح لبيت جدى، نساعده فى توزيع اللحمة للغلابة والقرايب، وبعدين نرجع نتغدى ونقضى يوم حلو مع بعض»، عادة قديمة يمارسها «محمود» منذ مولده: «لو مرة نسيت ومارحتش لجدى يزعل منى».

ويرى فوزى بهجت، أن فرحة العيد لا تكتمل بدون زيارة بيت العيلة فى أول يوم: «العيد لمة وزيارات عائلية والخروجات المعتادة كده كده موجودة طول السنة، لكن لمة العيد مش بتتكرر إلا مرتين فى السنة عشان كده بيكون لها طعم حلو»، لافتاً إلى أنه لم ير أجمل من قضاء العيد فى بيت العائلة: «مفيش أجمل من إنى أقضى العيد فى بيت جدى وأشوفه وهو بيبتسم فى وشى ويقول لى أنت مهما كبرت هتفضل تاخد عديتك منى لحد ما أموت». بحكم أنه مقيم فى منزل جده، فإن محمد مجدى، يبدأ طقوس العيد فى جو عائلى ممتع: «باصلى العيد مع جدى وبعدها نبدأ اللف على بيوت العيلة بيت بيت لتوزيع العيديات»، ولأن جده لا يعترف بالخروج فى المتنزهات ويفضل قضاء باقى أيام العيد فى المنزل لمتابعة التليفزيون فإن «مجدى» يظل برفقته ولا يضايقه ذلك: «أنا وجدى من جيلين مختلفين لكن قريبين من بعض جداً».


مواضيع متعلقة