أزمة «مياه الشرب» تضرب 3 محافظات رغم إعلان «الطوارئ» فى العيد
أزمة «مياه الشرب» تضرب 3 محافظات رغم إعلان «الطوارئ» فى العيد
- أحمد ماجد
- أعمال النظافة
- أهالى الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أيام العيد
- إجازة العيد
- إعلان حالة الطوارئ
- الأجهزة التنفيذية
- أبو
- أحمد ماجد
- أعمال النظافة
- أهالى الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أيام العيد
- إجازة العيد
- إعلان حالة الطوارئ
- الأجهزة التنفيذية
- أبو
- أحمد ماجد
- أعمال النظافة
- أهالى الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أيام العيد
- إجازة العيد
- إعلان حالة الطوارئ
- الأجهزة التنفيذية
- أبو
سيطرت حالة من الغضب والاستياء على الأهالى فى بعض المحافظات، أمس، إثر استقبالهم أول أيام عيد الأضحى المبارك، بانقطاع مياه الشرب وانفجار فى خطوط الصرف الصحى، فضلاً عن انتشار برك الدماء الناتجة عن ذبح الأضاحى فى الشوارع، وسط تجاهل الأجهزة التنفيذية، رغم إعلان حالة الطوارئ فى المرافق والمديريات الخدمية.
فى الدقهلية، شهدت مدينة المطرية انقطاع مياه الشرب للأسبوع الثانى على التوالى دون أى اهتمام من مسئولى شركة المياه، الأمر الذى أصاب الأهالى بحالة من الاستياء جراء تجاهل المسئولين للمشكلة، ليقضى الأهالى إجازة العيد فى البحث عن المياه بالمناطق المجاورة.
{long_qoute_1}
وقال على الحريرى، مدرس: «شركة المياه أفسدت علينا فرحتنا بالعيد، وذهبوا هم ليستمتعوا بالعيد وسط أسرهم وتركونا عطشى دون مياه، فبعض المناطق لم تصلها مياه للشرب منذ أكثر من أسبوعين، ولم ترسل الشركة فناطيس مياه لأهالى المنطقة كما كانت تفعل فى السنوات الماضية»، وقال محمد أشرف عبدالله، صياد، إن الأسر اضطرت للبحث عن المياه فى المناطق المجاورة، بعد تجاهل المسئولين استغاثات الأهالى قبل العيد، كما اشتكى أهالى قرى منية النصر ودكرنس من الانخفاض الشديد فى ضغط مياه الشرب بداية من يوم «وقفة الأضحى»، وعدم وجودها فى القرى إلا فى الأماكن المنخفضة فقط بينما يعانى معظم السكان من انقطاع المياه.
واستقبل أهالى منطقة الحرس الوطنى ببنها فى القليوبية، أول أيام العيد بانفجار فى خطوط الصرف الصحى ومياه الشرب أدت إلى غرق عدد من الشوارع، وقطع المياه عن المنطقة لساعات طويلة، فضلاً عن انفجار فى خط المجارى بمنطقة شارع جانبية السكة الحديد وانفجار آخر لماسورة مياه شرب رئيسية بشارع إمام بجوار مسجد «أبومرزوق» حيث هرع المواطنون لكسح المياه التى أغرقت المنازل والمحلات فيما قام مسئولو محطة المياه الجديدة بالمنطقة بقطع المياه لحين إصلاح العطل.
{long_qoute_2}
وأكد الأهالى أن عدم تغيير شبكة المياه بالمنطقة عقب إنشاء محطة مياه الشرب الجديدة هو السبب الرئيسى فى المشكلة، فيما أكد مسئولو شركة المياه والصرف الصحى أن السبب هو عطل فى خط الطرد الرئيسى المغذى لمنطقة الحرس الوطنى والمنشية تسبب فى طفح المجارى وكسر ماسورة المياه، وطالب الأهالى المسئولين ومحافظ الإقليم اللواء عمرو عبدالمنعم، بسرعة التدخل لحل المشكلة ومراجعة الشبكة حتى لا تتكرر مأساة طفح المجارى، وأوضح عبدالمرضى إمام، صاحب محل تجارى، أنه فوجئ والأهالى عقب صلاة العيد بانفجار ماسورة مياه الشرب بالمنطقة واندفاع المياه منها بسرعة شديدة لتغرق المحلات والمنازل بالمنطقة وهرع الأهالى لإنقاذ منازلهم. فيما أكد مصطفى عباس، السكرتير العام المساعد للمحافظة، أنه فور تلقيه البلاغ بالمشكلة تحركت أجهزة مجلس المدينة وشركة المياه لشفط المياه وإصلاح العطل فى خط الطرد المعطل، ووجه «عباس» اعتذاراً لأهالى المنطقة عن المشكلة، مؤكداً أنه عقب إصلاح العطل سيتم ضخ المياه فى الشبكة من جديد.
وفى دمياط، أعرب أهالى قرية السنانية عن سخطهم بسبب انقطاع المياه وبخاصة مناطق «كوم الفيران» والشيخ سديد وعزبة العمال، وهو ما دفع البعض إلى عدم القدرة على أداء صلاة العيد، وناشد الأهالى الدكتور إسماعيل عبدالحميد محافظ دمياط التدخل لحل الأزمة، وقال محمد ياسين «ربنا ما يقطع للمسئولين عادة عيد الفطر قضينا أول يوم والمياه منقطعة، وجاء عيد الأضحى لتتكرر نفس المأساة وتنقطع المياه، مناشداً محافظ دمياط سرعة التدخل لحل الأزمة».
وفى الإسكندرية، انتشرت برك دماء فى الشوارع الجانبية على الكورنيش فى أول أيام عيد الأضحى بسبب ذبح الأضاحى فى المناطق الشعبية والراقية على حد سواء، وقال عبدالله السيد، أحد أهالى منطقة الإبراهيمية، إن الجميع ينتظر بهجة العيد، إلا أن ما يحدث عقب الصلاة بسبب ذبح الأضحية فى الشوارع وفى الشوادر وترك الدماء فى الشوارع، يتسبب فى حالة من التذمر لدى الأهالى.
وشكا أحمد صلاح، من سكان منطقة «كامب شيزار»، من انتشار برك من الدماء بالشوارع، إضافة إلى احتلال الوافدين والمصطافين للكورنيش بملابسهم الداخلية، مضيفاً «لا نعترض على الذبح أو السياحة الداخلية، ولكن الاعتراض على عدم وجود نظام من الأهالى والحكومة، سواء فى تنظيف الشوارع من الدماء، أو تنظيم الرحلات الداخلية للسياحة، واحترام السياح للمناطق السكنية، وعدم ارتدائهم الملابس الداخلية والتنزه فى الشوارع بحريتهم الكاملة».
وقالت سلوى رأفت، من أهالى منطقة البيطاش، إن برك الدماء فى الشوارع تقتل أى فرحة للعيد، خاصة أن الأجهزة التنفيذية تتركها لحين انتهاء إجازة العيد، مشيرة إلى أن الأهالى يعانون من تلك العادة السيئة، رغم تعدد شكواهم كل عام بنفس الشأن دون جدوى، وأوضح تامر فريد، أحد أهالى منطقة جليم شرق المدينة، أن الهجمة الشرسة من المصطافين على الشواطئ، وعدم احترامهم للأماكن السياحية، وارتدائهم الملابس الداخلية على الكورنيش، تمنع كثيراً من أهالى الإسكندرية من الخروج والاستمتاع بالعيد.
فى المقابل، أمر اللواء الدكتور رضا فرحات محافظ الإسكندرية، رؤساء الأحياء برفع حالة الطوارئ فى أيام عيد الأضحى المبارك، وتكثيف أعمال النظافة فى الميادين والشوارع والمساجد والطرق المؤدية إليها، وخصصت غرفة العمليات المركزية بمحافظة الإسكندرية، أرقاماً ساخنة لتلقى أية شكاوى أو بلاغات بحالات طارئة خلال أيام العيد، كما كلف فرحات رؤساء الأحياء، بتكثيف حملات إزالة شوادر الخرفان من الطرق الرئيسية وفرض غرامة تصل إلى 25 ألف جنيه على من يخالف القانون ويقوم بالذبح خارج المجازر، مؤكداً أن الذبح داخل المجازر يتم مجاناً.
- أحمد ماجد
- أعمال النظافة
- أهالى الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أيام العيد
- إجازة العيد
- إعلان حالة الطوارئ
- الأجهزة التنفيذية
- أبو
- أحمد ماجد
- أعمال النظافة
- أهالى الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أيام العيد
- إجازة العيد
- إعلان حالة الطوارئ
- الأجهزة التنفيذية
- أبو
- أحمد ماجد
- أعمال النظافة
- أهالى الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أيام العيد
- إجازة العيد
- إعلان حالة الطوارئ
- الأجهزة التنفيذية
- أبو