موسم «التشطيب» على جيوب المصريين فى «المدارس الخاصة»

كتب: الوطن

موسم «التشطيب» على جيوب المصريين فى «المدارس الخاصة»

موسم «التشطيب» على جيوب المصريين فى «المدارس الخاصة»

إذا كنت من «تعساء الحظ» الذين حلموا بمستقبل أفضل لأبنائهم بإدخالهم مدارس خاصة، بعيداً عن عشوائية وفشل المدارس الحكومية، فأنت بالتأكيد استعددت جيداً لموسم «تقليب الجيوب»، من مصروفات دراسية واشتراك فى الأوتوبيسات والأنشطة بالآلاف، إلى زى موحد يتغير سنوياً، دون أى سبب منطقى، باستثناء جمع أى أموال مقابل ملابس «رديئة».

فى سنوات قليلة، توسع بيزنس المدارس الخاصة فى العديد من المحافظات، بما فيها المناطق الأكثر فقراً على مستوى الجمهورية، فلم تعد هناك محافظة واحدة دون مدارس خاصة، يملك الكثير منها تجار، بعضهم هرب من كساد سوق العقارات، والبعض لم يحصل على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية، فأصبح «البيزنس» الجديد هو وسيلتهم لتحقيق مكاسب خرافية، بعيداً عن عيون «التربية والتعليم» المغمضة أصلاً.

المصروفات الدراسية 10 آلاف جنيه، واشتراك الأوتوبيس 5 آلاف جنيه، والزى المدرسى 2500 جنيه، والكتب الدراسية ألف جنيه، والأنشطة 3 آلاف جنيه، والتبرعات 5 آلاف جنيه، هى المبالغ التى يمكن لولى أمر تلميذ فى الصف الأول الابتدائى أن يدفعها لابنه فى إحدى المدارس الخاصة متوسطة المستوى، بخلاف بنود أخرى يتم تحصيلها تباعاً، وعلى المتضرر سحب الملف والبحث عن مدرسة أخرى.


مواضيع متعلقة