حد عايز «منافض»؟

كتب: محمد غالب

حد عايز «منافض»؟

حد عايز «منافض»؟

لو عاد به الزمان سيحاول «محمد رمضان» تغيير مسار حياته، وصنعته التى تعلمها، والتى يتوقف راتبها على الإنتاج. يعمل «رمضان» فى إنتاج «منافض السجاد»، من كابلات الإنترنت المتهالكة: «باقعد فى الشمس 5 ساعات بتطلع عينى فى تقطيع كابلات النت، وتشكيلها على الطبلية، باقف 5 ساعات تانيين على رجليا، عشان تشكيلها على الحديدة، وفيه منافض محتاجة قوة جامد بتتعبنا، باخلص شغل مش شايف قدامى». يعمل «رمضان» منذ 21 عاماً، منذ كان عمره 9 سنوات، ورغم كل تلك السنوات فإنه يُردّد دائماً: «ماخدتش من المهنة دى حاجة، أكل وشرب على قد الحال، وفى المقابل أخدت صحتى». يحكى «رمضان» عن أيام يجلس فيها دون عمل، بسبب قلة الطلب على المنافض، على عكس سنوات مضت، كان يعمل طوال الليل والنهار: «مفيش حد بيدعمنا، لأن إحنا أصلاً مش باينين». لدى «رمضان» 5 أولاد، حرص على أن يُبعدهم عن صنعته، يعمل بالساعات من أجلهم، ومن أجل مصاريف تعليمهم: «لازم أعمل كده، علشان خايف على عيالى يتمرمطوا زيى».


مواضيع متعلقة