«ألتراس» الأهلى يستعد لحكم المجزرة بحصار «المركزى» وقطع الطرق والسكة الحديد.. ويحذر «الداخلية»: «القصاص.. أو دمكم»

كتب: نانسى على وإسماعيل حماد

«ألتراس» الأهلى يستعد لحكم المجزرة بحصار «المركزى» وقطع الطرق والسكة الحديد.. ويحذر «الداخلية»: «القصاص.. أو دمكم»

«ألتراس» الأهلى يستعد لحكم المجزرة بحصار «المركزى» وقطع الطرق والسكة الحديد.. ويحذر «الداخلية»: «القصاص.. أو دمكم»

حاصرت مجموعات ألتراس النادى الأهلى، «أهلاوى» و«ديفلز»، أمس، البنك المركزى المصرى وأغلقت جميع مداخله ومنعت الموظفين والعملاء من الدخول أو الخروج. ورفع المتظاهرون شعار «القصاص منكم أو دمكم» فى رسالة تهديد لوزارة الداخلية والمتهمين من قياداتها فى قضية مجزرة بورسعيد، قبل جلسة النطق بالحكم المقرر لها 9 مارس الجارى. ووجه الألتراس رسالة تحذير بالكتابة على جدران البنك (9 مارس.. دور الداخلية جاى) وقطعوا الطريق الرئيسى المؤدى إلى مطار القاهرة. وفى مدينة بنها، بالقليوبية، قطعت مجموعات «ألتراس ديفلز» الطريق الزراعى أمام مدينة طوخ، فيما قطعت مجموعة أخرى الطريق الصحراوى أمام مدينة بلبيس بالشرقية لمدة ساعة وقطع أعضاء المجموعة بقنا السكة الحديد وأوقفوا حركة القطارات. وأكد أحد قيادات المجموعة لـ«الوطن» أن حملتهم التصعيدية ستستمر حتى يوم النطق بالحكم وسيسعون لتوصيل رسالة ملخصها أنهم لن يتهاونوا وسيضربون بيد من حديد حال صدور حكم لا يرضيهم، فيما أصدرت المجموعتان بيانا مشتركا على صفحتيهما الرسمية على موقع «فيس بوك» جاء نصه: «موعدنا 9 مارس.. الداخلية ما زالت تقتل وتسحل.. القصاص منكم أو دمكم». وبينما لم يعلق هشام رامز، محافظ البنك المركزى المصرى، على محاصرة مقر البنك، قال رئيس أحد البنوك العاملة فى السوق المحلية إن محاصرة المبنى خطوة بالغة الخطورة سيكون لها تداعيات سلبية على الاقتصاد، وأضاف: «إنهم يضرون أكبر شرايين الاقتصاد وهو ما يؤثر على صورتنا لدى مؤسسات التمويل الدولية خاصة صندوق النقد الدولى»، وأوضح أن البنك المركزى له استقلاليته ولا علاقة له بالسياسة، ولا ينحاز لفصيل دون آخر. وقال الخبير المصرفى ياسر عمارة إن حصار البنك يضر بالاقتصاد بشكل قوى، محذرا من تداعياته السلبية على العمل المصرفى وسعر الصرف والبورصة ومجىء الاستثمارات الأجنبية.