قيادى فى «فتح»: «حماس» تعطل المصالحة للإبقاء على «بيزنس الأنفاق»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

قيادى فى «فتح»: «حماس» تعطل المصالحة للإبقاء على «بيزنس الأنفاق»

قيادى فى «فتح»: «حماس» تعطل المصالحة للإبقاء على «بيزنس الأنفاق»

قال صخر بسيسو، القيادى البارز بحركة فتح، عضو لجنة المصالحة الفلسطينية، إن قيادات حركة حماس وأعضاء المجلس التشريعى فى غزة يعملون على عرقلة اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطينى، مشيراً إلى أن أعضاء «حماس» ينظرون إلى الضرر الذى سيعود على مصالحهم الاقتصادية من غلق الأنفاق عقب إتمام المصالحة. وأضاف أن «تأجيل المصالحة سيكون له تأثير فى دخل قيادات (حماس) بغزة، ومن ثم تعمل الحركة على ابتزاز مصر بأن تفتح المعبر بشكل نهائى أمام التجارة، أو أنها تعطل المصالحة». وأوضح «بسيسو» أن «حماس» لا تريد المصالحة، وقياداتها فى غزة يريدون تأجيل الانتخابات، وعقليتهم وتصريحاتهم تدل على عدم نضح سياسى تجاه المشاركة مع الآخر، مشيراً إلى أنه منذ توقيع اتفاق المصالحة وهناك تباين سياسى بين قيادات «حماس» فى الداخل والخارج حول التفاوض باسم منظمة التحرير على حدود 1967، مشدداً على سعى «فتح» لدحر الانقسام. من جهة أخرى، أكد يحيى العبادسة، القيادى فى «حماس»، أن «حماس لا تتدخل فى أى قرار سيادى لمصر، لأنها شريك لنا فى المعاناة ولن تتخلى عن واجبها، ونحن مع إزالة الأنفاق إذا توفر البديل فوق الأرض». وقال «العبادسة» لصحيفة «الشرق» السعودية، إن «وجود الأنفاق ليس الحل الأمثل ونحن مع إنهائها، وتكون العلاقة وفقاً لمعابر فوق الأرض وليست تحتها». وأضاف: «ما دام الاحتلال يفرض حصاره على غزة، فالأنفاق ضرورة إنسانية، ولن تستقيم الأمور بإغلاقها دون بديل، وما يجرى يجب أن يكون ضمن إطار وجود بديل فوق الأرض، والاتصالات مستمرة مع المسئولين المصريين، ونثق فى أن مصر بعد الثورة لن تكون شريكة فى حصار غزة».