من أجل "الرهائن".. أمريكا شنت حربا وتركيا قاطعت إسرائيل.. ومصر تتوسط لـ"أسرى فلسطين" فقط

كتب: أمل القاضي

من أجل "الرهائن".. أمريكا شنت حربا وتركيا قاطعت إسرائيل.. ومصر تتوسط لـ"أسرى فلسطين" فقط

من أجل "الرهائن".. أمريكا شنت حربا وتركيا قاطعت إسرائيل.. ومصر تتوسط لـ"أسرى فلسطين" فقط

"لا كرامة لنبي في وطنه"، وكذلك الشعوب، فبينما تتخذ مصر موقف الوسيط بين كل من إسرائيل وفلسطين؛ للإفراج عن الأسرى الفلسطنيين بالسجون الإسرائيلية، لم تحرك الحكومة المصرية ساكنًا تجاه مصريين تم احتجازهم كـ"رهائن" من قِبل مسلحين في ليبيا، مقابل تمرير 28 شاحنة ليبية نقل ثقيل محملة بالأسمنت، فى تصعيد للأزمة بين المصريين والليبيين منذ 18 فبراير الماضي، بعد تطبيق قرار منع دخول المصريين ليبيا. وعلى الرغم من سعي الحكومة المصرية لمحاكاة النموذج التركي في "النهضة"، إلا أنها لم تسر على خُطى تركيا في التعامل مع أسراها، خصصوا في أزمة "أسطول الحرية"، الذي كان في طريقه لكسر الحصار عن قطاع غزة في مايو 2010، وقُتل 9 نشطاء أتراك على متن السفينة، وهدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بقطع العلاقات مع إسرائيل، رافضًا استعادة العلاقات قبل تقدم إسرائيل باعتذار رسمي. و"في أوروبا والدول المتقدمة"، قد يؤدي احتجاز مواطنين كـ"رهائن"، لقطع العلاقات الدبلوماسية وربما يشعل حربًا بين دولتين مقابل استعادة المحتجزين، ففي العام 1979، نشبت أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على خلفية اقتحام مجموعة من الطلاب الإسلاميين مقر السفارة الأمريكية بإيران، واحتجازهم لـ 52 مواطنًا أمريكيًا لمدة 444 يومًا، وبعد فشل محاولات الولايات المتحدة في التفاوض على إطلاق سراح الرهائن؛ شنّت عملية عسكرية لإنقاذهم في 24 أبريل 1980. الأخبار المتعلقة: العمال المتحجزون في ليبيا يتحدثون لـ"الوطن" من داخل الأسر: مهددون بالموت بالرصاص أو بلدغ العقارب