بورسعيد: معارك بالحجارة والمولوتوف أمام مديرية الأمن

كتب: هبة صبيح:

بورسعيد: معارك بالحجارة والمولوتوف أمام مديرية الأمن

بورسعيد: معارك بالحجارة والمولوتوف أمام مديرية الأمن

أثار قرار ترحيل المتهمين فى أحداث استاد بورسعيد غضب الأهالى وألتراس النادى المصرى، والمواطنين، الذين أعلنوا الحرب على الداخلية وتظاهروا أمام مبنى مديرية الأمن بحى الشرق، ورشقوها بالحجارة، فيما انتشرت قوات الأمن المركزى وبادلتهم بقنابل الغاز المسيلة للدموع. ووقعت معارك كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى، بينما أحاط جنود القوات المسلحة بالمبنى، وأقاموا كردوناً حوله، وأغلقوا شارع 23 يوليو، والشوارع المحيطة به. وسادت حالة من الغضب رصدتها «الوطن» بسبب إلقاء قوات الأمن المركزى الطوب على المتظاهرين كما حذروا الشرطة من استخدام طلقات الرصاص الحى مع المتظاهرين. فيما أنقذت قوات الجيش طفلا لا يتعدى عمره 12 عاماً، حاول إلقاء زجاجة مولوتوف حارقة فارتدت عليه وأحرقت شعره، وأبعدته القوات عن مكان التراشق. وقد أشاد المئات من المتظاهرين بقوات الجيش الذين ينقذون المواطنين، ويتصدون لمحاولة قوات الأمن المركزى الهجوم على المواطنين بالطوب والغاز المسيل. وقال مصدر داخل مديرية أمن بورسعيد إنهم فوجئوا بقرار ترحيل المتهمين بعد أن رشق الأهالى المديرية بالحجارة، وإنه جاء بمثابة خطف للمتهمين على أيدى مجموعة خاصة جاءت من وزارة الداخلية دون علم المديرية. وأضاف مصدر مسئول داخل سجن بورسعيد العمومى، أنه تم ترحيل المتهمين فجر أمس بقرار مفاجئ دون علم أحد. وأوضح أن مدير الأمن أعطى تعليماته للضباط الواقفين أمام المديرية بعدم التعامل مع المتظاهرين والشباب باستخدام العنف. وقالت أم أحد المتهمين: حرام ما يفعله بنا «مرسى» الذى يستفز الشعب كل مرة بأسوأ أساليب الاستفزاز، وإذا كان يعتقد أن جماعته العميلة المحظورة غالية فإن أبناءنا هم نور عيوننا ولن نسكت على تصرفات الحكومة القاتلة. كان المتظاهرون أعلنوا تصعيد واستمرار العصيان المدنى فى أنحاء المحافظة، وكان من المتوقع أن يتظاهر المعتصمون فى ميدان الشهداء «المسلة» بمسيرة لمصانع الاستثمار ليشارك فيها آلاف العاملين هناك، ولكن قرار نقل المتهمين جعلهم يخالفون ما كانوا قد قرروه. فى نفس السياق أعلن دكتور سيد المصرى، مدير إسعاف بورسعيد، أن عدد الحالات المصابة وصلت إلى 19 حالة اختناق. بينما صرح الدكتور حلمى العفنى، فى مؤتمر صحفى، برفع درجة الاستعداد وإعلان حالة الطوارئ فى جميع المستشفيات الخاضعة وغير الخاضعة لمديرية الصحة، كما أكد على تنشيط هذه المستشفيات وتدعيمها بالأطباء والممرضين ونزول فرق الانتشار السريع فى أماكن التظاهرات.