الكويت تعرب عن قلقها حيال النزاعات في الشرق الأوسط
الكويت تعرب عن قلقها حيال النزاعات في الشرق الأوسط
- الأعمال العسكرية
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الامم المتحدة
- السلطات الإسرائيلية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- الظروف الصعبة
- أراضي
- الأعمال العسكرية
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الامم المتحدة
- السلطات الإسرائيلية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- الظروف الصعبة
- أراضي
- الأعمال العسكرية
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الامم المتحدة
- السلطات الإسرائيلية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- الظروف الصعبة
- أراضي
أعربت دولة الكويت أمس الأربعاء أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق حيال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد حروبا ونزاعات مسلحة مسببة الدمار والهلاك.
وقال مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم أمام الدورة 33 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في سياق التعليق على تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول حالة حقوق الإنسان في العالم، إن الفئات الضعيفة هي التي تتعرض للانتهاكات وما يتبع ذلك من تشرد وتهجير وتكون بذلك أولى الضحايا.
وأضاف أن ما يدعو للأسف في هذا الصدد "أننا نشهد تراجعا ملحوظا لاهتمامات المجتمع الدولي بمسيرة السلام في الشرق الأوسط ما فاقم من تعقيدات الموقف وضاعف من التداعيات التي أسهمت في استمرار تهديد الأمن والاستقرار لمنطقتنا"، مبينا أن ذلك جاء في ضوء "الفشل الدولي في مساءلة السلطات الإسرائيلية عن جرائمها".
وأشار إلى إدانة دولة الكويت وبشدة استمرار القوات الإسرائيلية في احتلال الأراضي الفلسطينية وما تقوم به من انتهاكات واضحة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ضاربة بعرض الحائط القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومجلس حقوق الإنسان وقراراته.
وأكد السفير الغنيم مشاركة دولة الكويت قلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان تجاه الأوضاع في سوريا مضيفا "أن الكويت ليؤلمها ما يشهده الشعب السوري الشقيق من انتهاكات خطيرة لحقوقه ولحرياته الأساسية".
وأفاد بأن الكويت "تدين بشدة كافة الأعمال العسكرية التي تدور دون اكتراث لمصير المدنيين ودون مراعاة للطابع المدني للمؤسسات الصحية والتعليمية وتجدد مطالبتها لكافة الأطراف باحترام الاتفاق بشأن وقف العمليات العدائية وتدعو إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والوكالات الإغاثية إلى كافة المناطق".
ولفت إلى دور الكويت الرائد في مواجهة أكبر كارثة إنسانية يشهدها الأشقاء في سوريا عبر تنظيمها واستضافتها لثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني فيها ومشاركتها رئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في لندن مع كل من بريطانيا وألمانيا والنرويج.
وأكد دعم دولة الكويت تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن مع الإشادة بإنجازات لجنة التحقيق الوطنية اليمنية وتقديمها تقريرها والتأكيد الكويتي على ضرورة دعم اللجنة الوطنية اليمنية في مهامها ومساعيها.
وأشار إلى التعاون الإيجابي الكبير الذي أبدته مملكة البحرين الشقيقة في جهودها الرامية لتعزيز حقوق الإنسان وهو الأمر الذي يتطلب معه التشجيع والإشادة.
وأضاف أن النموذج الذي قدمته مملكة البحرين في التعاطي مع ملفها الحقوقي يستحق كل الاحترام والتقدير وهو الأمر الذي يجب أن يقابل بإصدار إشارات مشجعة.
وبين السفير الغنيم "ان دولة الكويت وفي ظل الظروف الصعبة التي تنتج عن الصراعات في منطقتنا تؤيد كافة الجهود الرامية إلى احتضان قيم التسامح وزرع ثقافة السلام بما يعزز حقوق الإنسان والمساواة بين الجميع وذلك انطلاقا من ثقافتها العربية الإسلامية.
وشدد على إدانة الكويت للإرهاب والتطرف العنيف بكل أشكاله ومهما كانت دوافعه أو مبرراته وأيا كان مصدره أو ضحاياه، مضيفا أن الإرهاب لا دين له ولا هوية ولا جنسية وبالتالي لا يمكن على الإطلاق القبول بإلصاق تهمة الإرهاب بأي دين أو عرق أو جنس.
- الأعمال العسكرية
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الامم المتحدة
- السلطات الإسرائيلية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- الظروف الصعبة
- أراضي
- الأعمال العسكرية
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الامم المتحدة
- السلطات الإسرائيلية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- الظروف الصعبة
- أراضي
- الأعمال العسكرية
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الامم المتحدة
- السلطات الإسرائيلية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- الظروف الصعبة
- أراضي