مسز بريزيدنت.. ماذا لو كان الرئيس امرأة؟ «بطنه هتكبر»
«حلقتنا اليوم عن الرئيس.. ماذا لو كان امرأة؟!»، ينظر عبدالله بدر إلى أسفله، ثم يحملق فى الحاضرين ويُبرق عينيه، متبسماً بشوشاً كما اعتادوه: «ما تخليش حد يضحك عليك ويقولك مساواة الراجل والمرأة.. يعنى إيه الست تبقى ظابط مثلا»؟!
يسترق الحاضرون السمع لحديث شيخ إلهام شاهين الذى خاطب الفجرة من العلمانيين والليبراليين والمتحررين: «بطلوا استهبال واستخفاف بعقول الناس، اللى انتم بتطلبوه ده مش مساواة، ده مثلية جنسية»، ثم يُدلل بقوله عز وجل: «وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ»، ثم يذهب مُفسراً الآيات الكريمة وفقا لأهوائه ولكى يقتنع الجمع بما يقول: «انت ليك مهام وهى ليها مهام.. يعنى ما ينفعش تبقى رئيس دولة مثلا»، فمن يدعون إلى تلك المساواة «عالم هبلة» -حسب «بدر»- مهاجماً من يطالبون بتلك المطالب: «بيقولولك إن مش عارف إيه مارجريت وإليزابيث كانوا ملكات».. إلا أنه يرد عليهم بكل ثقة: «المرأة لا تصلح لهذه المهام؛ لأن لها طبيعة محددة»، ثم يسأل سؤال الحلقة: «لو فرضنا مثلا إن رئيس مصر واحدة ست.. إيه اللى هيحصل؟».. «الازبهلال» يُحيط بالحاضرين؛ فهم يريدون معرفة ماذا سيحدث، لكن الشيخ الوقور يُجيبهم: «أقولكم أنا بقى إيه اللى هيحصل.. مش بعيد تطلع علينا الرئاسة بخبر ميمون يقولك فيه الرئيس حامل»، شىء سعيد ومُبهج ومُفرح «ريس وبطنه كبيرة»، وهو ما سيؤثر بالتالى على «مفاصل» الدولة؛ حيث ستنهار «رُكبها»، وليس بعيداً أن يُقضم «ظهرها»، فالرئيس سينشغل بعد ذلك فى أمور الرضاعة و«الدورة الشهرية» -وفقا لـ«عبدالله بدر»- فى الفيديو الشهير له على موقع «يوتيوب».
لم يسلم «بدر» من التعليقات المشينة من الكفرة والعلمانيين الذين يطالبون بالمساواة بين المرأة والرجل؛ فهم على حد قوله «ناس هبلة».. «أنس كونان» يقول: «ما أكثر المخنثين الذين يقبلون أن تقودهم امرأة، لما المرأة تكون رئيسة بلد الراجل هيعمل إيه؟ يغسل الغسيل ويحضر الأكل؟»، وسخر «أحمد عبدالعزيز»: «الرجل ده شكله أهبل، هل من ستكون رئيسة الدولة تكون فى عمر الإنجاب والرضاعة؟!»، وانتقدت «ميكا كات» بقولها: «طبعا ما ينفعش التعليق على اللى زيك بكلام محترم، شكلك خارج من السجن ومسجل خطر كمان يا تيييييييييت، نفسى أعرف مخك بتعمل بيه إيه، استعمل أمه شوية وبعدين أنا نفسى أشوف أمك ومراتك وازاى مستحملينك، وأكيد أول ما بتخرج من باب البيت بيزغرطوا من الفرحة».