«تورتة» بدون لبن أو بيض: لـ«الحساسية» أحكام
«تورتة» بدون لبن أو بيض: لـ«الحساسية» أحكام
- الخط العربى
- اللبن البودرة
- عيد ميلاد
- كلية التربية الفنية
- محلات الحلويات
- مرضى الحساسية
- آدم
- آية
- أحكام
- الخط العربى
- اللبن البودرة
- عيد ميلاد
- كلية التربية الفنية
- محلات الحلويات
- مرضى الحساسية
- آدم
- آية
- أحكام
- الخط العربى
- اللبن البودرة
- عيد ميلاد
- كلية التربية الفنية
- محلات الحلويات
- مرضى الحساسية
- آدم
- آية
- أحكام
مكونان أساسيان لمعظم الحلوى هما اللبن والبيض، لا تخلو منهما تورتة أو جاتوه، لكن الظروف وضعت الشابة آية أشرف، فى موقف جعلها أمام اختيار من اثنين، إما أن تستسلم للقاعدة أو تبتكر حلولها الخاصة من أجل إسعاد طفليها «حور» و«آدم»، المصابين بردات فعل تحسسية تجاه عدد من الأطعمة فى مقدمتها اللبن والبيض. الشابة التى تعانى بدورها من حساسية «لاكتوز» عانت كثيراً مع الألبان فى حياتها، لكنها لم تتعامل مع الأمر كتحد إلا عقب اكتشافها أن طفلتها الثانية «حور» تعانى كشقيقها من الحساسية: «لما كانت تشوف طفل فى إيده كيكة أو بسكويت، وتاخد منه كانت بتتعب جداً، قىء وإسهال، ولو رحنا عيد ميلاد ما كناش بنقدر ناكل من التورتة زى باقى الناس، من هنا بدأت أعمل كيكات وكوكيز فى البيت بأشكال مبتكرة، صحيح بوظت كمّ غير طبيعى من التورتات لكن وصلت فى النهاية إنى أعمل تورتة ناجحة بدون بيض أو لبن أو صويا، معاها كريمة وحشوات خالية من اللبن البودرة». دراستها بكلية التربية الفنية علمتها الكثير: «كنت من أوائل الدفعة، اتعلمت النحت خلال دراستى، وما اتعودتش أقعد من غير شغل، وقررت إن ده هيكون شغلى، وبدأت أبتكر أكتر عشان أوصل للمعادلة الصعبة تورت خالية من الممنوعات وشكلها وطعمها حلوين، خاصة إن كل المخابز ومحلات الحلويات بيتجاهلوا مرضى الحساسية، محدش بيراعى النسبة الكبيرة منهم، ولا حد فكر يعمل منتجات خاصة عشانهم»، تأكدت الأم الشابة من الخداع الذى تمارسه عشرات الأماكن باسم «الأكل الصيامى»: «يبقوا كاتبين إنها صيامى عشان صيام المسيحيين وللأسف بيثقوا فيها وياكلوا لكن تعب أولادى كان شبه الاختبار الحقيقى لخلو المنتج أو عدم خلوه من اللبن والبيض والزبدة، للأسف بيخدعوا الناس عشان يبيعوا».
ثلاثة أيام يستغرقها عمل التورتة الواحدة، البعض يختار الكتابة عليها بالخط العربى، والبعض الآخر يختار أشكالاً كارتونية تخص طفله أو أحباءه: «أم قررت إن التورتة يكون مرسوم عليها الحاجات اللى ابنها بيحب يحطها فى بُقه، الشبشب والموبايل، والمكعبات».
